24/08/2020

دولٌ عربيةٌ وغربية تؤكدُ تضامنها مع لبنان إثر انفجارِ بيروت

أدى انفجارُ مرفأِ بيروت الكبير، إلى تخوفِ الشعبِ اللبناني، من وجودِ موادَ متفجرةً أخرى، مخزنةً بطرقٍ غيرِ آمنة، والتي من المحتملِ أن تؤدي لحدوثِ كارثةٍ أخرى مشابهة، أو ربما أسوأَ من كارثةِ انفجارِ المرفأ، وبهذا الصدد، دعا البطريركُ المارونيُ الكاردينال “مار بشارة بطرس الراعي” السلطاتِ اللبنانية، إلى مداهمةِ مخابئِ السلاحِ غيرِ الشرعية، المنتشرةِ بين الأحياءِ السكنيةِ في مدنِ وقرى لبنان، إذ أنّ وجودَ هذه المخابئِ يشكل تهديدًا جديًا وخطيرًا لحياةِ المواطنين.
ومن جانبٍ آخر، شدد “الراعي” على ضرورةِ تأليفِ حكومةٍ جديدة، إذ أنّ اللبنانيين يترقبون تأليفَ حكومةِ إنقاذٍ وطنيٍ واقتصادي سريعًا، شريطةَ أن تتألفَ من رجالاتٍ إنقاذ.
وبالحديثِ عن الإنقاذِ والمساعدات، أعلنت سفارةُ إيطاليا في لبنان، وصولَ سفينةِ “سان غيوستو” العسكريةِ الإيطاليةِ يومَ الأحد إلى مرفأ بيروت، ضمن إطارِ عمليةِ “طوارئِ الأرز”، التي أطلقتها إيطاليا لمساعدةِ لبنان.
وتحمل السفينةُ مستشفىً ميدانيًا، بالإضافةِ لوحدةٍ لرفعِ الأنقاضِ من فوجِ الهندسةِ في الجيشِ الإيطالي والمعروفةِ بكفاءتِها، والتي ستساعد في عمليات الردمِ وإزالةِ الأنقاضِ في منطقةِ المرفأ، ووحدةً من المتخصصين في الأسلحةِ الكيميائيةِ والبيولوجيةِ والإشعاعيةِ والنووية.
وقال وزيرُ الدفاعِ الإيطالي “لورينزو غويريني”، أنّ وصولَ السفينةِ يشكلُ دليلاً إضافيًا على التقاربِ الإيطالي من الشعب اللبناني.
ومن المرتقبِ أن تصلَ أيضًا، السفينةُ العسكريةُ الإيطاليةُ “إيتنا” إلى لبنان يومَ الاثنين، والتي تحملُ مساعداتٍ إنسانيةً أخرى.
ومن جانبٍ آخر، تعهدت الكويت بإعادةِ بناءِ صومعةِ الحبوبِ الكبيرةِ الوحيدةِ في لبنان، والتي دُمرت إثرَ الانفجار.
وقال سفيرُ الكويت في لبنان “عبد العال القناعي”، أنّ الصومعةَ بُنيت عام ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعةٍ وستين، بقرضِ تنميةٍ كويتي، وسنعيدُ بناءَ الصومعةِ الآن، لتبقى رمزًا للعلاقاتِ الوطيدةِ بين البلدين.

‫شاهد أيضًا‬

نقص المساعدات يؤرق المسيحيين من جنوب لبنان

على خلفية الحرب المتواصلة بين الجيش الإسرائيلي وميليشيا حزب الله الإيرانية جنوب لبنان، يعا…