04/09/2020

خلية من الجواسيس التابعة للنظام السوري، تعترف بقيامها بعمليات تفجير

خلال عملياتٍ أمنية ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على جواسيس جندهم النظام السوري في مناطق شمال وشرق سوريا، وخلال التحقيق معهم اعترفوا بالسياسات التي تديرها الدولة التركية والنظام السوري ضد شعوب المنطقة.
الجاسوس ياسر هلال، قال إنه كُلّف بضرب استقرار مدينة الرقة، وتسريب معلومات حول وجهاء العشائر العرب، وتحركات قوات سوريا الديمقراطية، وبث الفتنة بين الأهالي.
يقول هلال “التقيت مع ضباط من المخابرات السورية، طلبوا مني تشكيل خلية جواسيس وفيما بعد كانوا سيعطونني أسماء الوجهاء الذين يجب أن أقتلهم”
وقام هلال بتشكيل خليته المكونة من خمسة أشخاص، ومن ثم أحضروا لهم الألغام، وتم توزيعها على الجواسيس وتفجيرها في أماكن مختلفة في الرقة.
الجاسوس إبراهيم شواخ شلمو من مدينة رأس العين، قام بتفجير الألغام في محطة أبو ليف للوقود.
الجاسوس حسام الدين علي من بلدة ربيعة بريف الرقة، اعترف أنه قام بتفجير قنابل وألغام في الرقة.
أما الجاسوس رامي قطحانية تم القبض عليه أثناء محاولته وضع عبوة ناسفة تحت سيارة عمر محمود أحد وجهاء القبائل العربية.
الجاسوس رمضان محمد رشيد، كان يستلم الألغام من المخابرات السورية ويحضرها إلى الرقة، وقام بتفجير بعضها عند سور الرقة.
الجاسوس علي الوردية من منبج كُلّف بتفجير عبوات ناسفة بقوات سوريا الديمقراطية في منبج، ووعدوه بدفع مليون ليرة.
الجاسوس مجيد حسين من منبج شارك في تفجير عبوة ناسفة عند مشفى الأمل.
الجاسوس ياسر حسين عثمان من منبج، يقول إن أحد عناصر المخابرات ويدعى أبو عبد الله هاشم هدده باغتصاب شقيقته الموجودة في حلب، إذا لم يقبل التعامل معهم، فقام بتفجير عبوة ناسفة أمام مشفى الأمل، حيث أسفر التفجير عن مقتل 13 مدنيًّا.

‫شاهد أيضًا‬

دمشق تعيش أزمةً خانقة بعد قرارات حكومة النظام بتقليص مخصصات الوقود

بعد قراراتٍ مجحفة اتخذتها حكومة النظام السوري بدمشق حول تخفيض مخصصات السيارات العامة من ال…