07/09/2020

مايلز كاغنز: نلت شرفَ إنشاءِ علاقاتٍ وطيدةٍ مع المجتمع السرياني

بمناسبةِ مرور ست سنواتٍ على التعاونِ المشتركِ بين "قسد" والتحالفِ الدولي، وإنهاءِ المتحدثِ باسمِ التحالفِ الدولي، العقيد "مايلز كاغنز" لمهامِه، أجرت فضائيةُ "سورويو" لقاءً خاصًا معه، وأبدى موقف التحالفِ الدولي تجاه الشعبِ السرياني الآشوري، وأشادَ بدور المجلس العسكري السرياني وقوات حماية نساء بيث نهرين، وشجاعتِهم في الدفاعِ عن المنطقةِ وشعوبِها.

عقبَ المؤتمرِ الذي أقامه التحالفُ الدولي في قاعدةِ “لايف ستون” في الحسكة يوم السبت، أجرت فضائيةُ “سورويو” مقابلةً مع المتحدثِ السابقِ باسمِ التحالفِ الدولي في سوريا، العقيد “مايلز كاغينز”، وفي سؤالِه عن امتلاكِ التحالفِ خططًا لإعادةِ إعمارِ القرى المنكوبةِ في الخابور وسنجار وسهل نينوى، عقبَ احتلالِها من قبل “داعش”، أجاب “كاغينز” قائلاً أنّ التحالفَ يدعم شعوبَ تلك المناطق، لإعادةِ إعمارِ منازلهم ومناطقهم، بحيثُ يتسنى لبعضِ الأهالي الذين يقطنون في المخيمات، الفرصةُ للعودةِ إلى منازلِهم إن أرادوا ذلك.
والخطوةُ الأولى لتحقيقِ ذلك، هي تأمين الحمايةِ لتلك الشعوب، وذلك من خلالِ القوى العسكريةِ الفاعلة، كقواتِ حمايةِ نساء بيث نهرين، والتي تعتبرُ أساسيةً في حمايةِ شعوب المنطقة، من هجماتِ عناصرِ “داعش”، ونحن كقوات تحالفٍ دولي، ندعم كل المكونات، وكل القوى العسكرية التي تساهم في حمايةِ المنطقة.
أما بخصوص سؤالِه عما إذا كان التحالفُ يسيطرُ على منطقةَ “دير الزور” و”الحسكة”، ويقومُ بحمايتِها من تدخلاتِ النظام السوري والمجموعاتِ المسلحة، أجاب “كاغنز”، أن التحالفَ إلى جانبِ قواتِ سوريا الديمقراطية، ينشطُ في “دير الزور” و”الحسكة” بالإضافةِ لمنطقة “التنف” جنوبي سوريا، ويملك تسعَمائةِ عنصرٍ فقط، وهم موزعون ضمن قواعدِ “قسد” العسكرية في المناطق المذكورة، والقوة الفاعلةُ في حمايةِ المنطقة هي “قسد”، ونحن كتحالف نعتمدُ على شركاءنا في “قسد”، إذ أنهم أكثرُ كفاءةً بتحديد هوية المجموعات العسكرية التي تنشطُ في المنطقة، وبالمقابل، نحن ندعمُ “قسد” بطائراتٍ مسيرة ومعداتٍ تكتيكيةٍ استخباراتية متطورة، كما نملك سلاحَ جوٍ يُعدُ الأكثرَ قوةً على مستوى العالم، والقادرِ على تنفيذِ ضرباتٍ جويةٍ بالغةِ الدقة، ونؤكد التزامنا بمحاربةِ عناصر “داعش”، وضمانِ عدمِ استهدافِهم لحياةِ المدنيين في المنطقة.
وفي سؤالِه عن الآليةِ المتبعةِ من قبل التحالف، لحمايةِ الأقلياتِ كالسريان الآشوريين، وضمانِ عودتِهم إلى أوطانِهم، وزيادةِ ثقتِهم بالتحالف، رد “كاغنز” بالقول، أن التحالفَ ليس انتقائياً، ويحمي الجميع من خطرِ “داعش” والمجموعاتِ الإرهابيةِ الأخرى.
أما على المدى القريب، فنحن نعمل مع المجلس العسكري السرياني وقواتِ حماية نساء بيث نهرين، لقيادةِ العمليات المحلية، وحتى العملياتِ الخاصة المعقدة، للقضاءِ على فلول “داعش”، وتلك القوى شاركت في حملاتٍ كثيرةٍ مع “قسد” والتحالف، وأظهرت شجاعةً كبيرةً في أرضِ المعركة، ولقيت ترحيبًا كبيرًا من قبلهم، وإنه لشرفٌ لي أني أنشأتُ علاقاتٍ وطيدةً مع المجتمع السرياني.

‫شاهد أيضًا‬

اتحاد نساء بيث نهرين يصدر بياناً بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

استهلَ اتحادُ نساءِ “بيث نهرين” بيانَه بالقول، إنّه ومنذُ بدءِ التاريخِ البشري…