10/09/2020

تحركاتٌ وتطوراتٌ سريعة قبيل الانتخابات الرئاسيةِ الأمريكية.

قبيل الانتخاباتِ الأمريكيةِ المرتقبة، وفي إطارِ دعمهم للرئيسِ الأمريكي “دونالد ترامب”، وتحسينِ صورتِه أمام الناخبين، قال “جاريد كوشنر” كبيرُ مستشاري “ترامب” يوم الأربعاء، أنّ “ترامب” أظهرَ تفهمًا أكبرَ من غيرِه من رؤساءِ أمريكا لأمنِ إسرائيل، كما جعل أمريكا وإسرائيل أقربَ من بعضِهما، مما كانتا عليه في أيِ وقتٍ مضى.
وتطرق للاتفاقِ الإسرائيلي الإماراتي، الذي جرى بوساطةٍ من إدارةِ “ترامب”، والذي من شأنِه توطيدُ العلاقاتِ مع دولٍ عربيةٍ أخرى.
أما ومن جانبٍ آخر، تقدمَ “بريان مورفي” نائبُ وكيلِ وزارةِ الأمنِ الداخلي السابق، بشكوى للجنةِ الاستخبارات، ضد القائمِ بأعمالِ وزيرِ الأمن الداخلي “تشاد وولف”، وجاءَ في الشكوى أنّ “وولف” طلبَ من “مورفي”، الكف عن تقديمِ تقييماتٍ استخباراتية بشأنِ خطرِ تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية، كما أمرَه بحجبِ التقاريرِ التي تؤكدُ حصولَ تدخلاتٍ روسيةٍ ساهمت بفوزِ “ترامب” عام ألفين وستةَ عشر، إذ أنّها ستُظهر “ترامب” بمظهرٍ سيء، الأمرُ الذي رفضَه “مورفي”، مما اضطرَ “وولف” لإبعادِ “مورفي” عن الاجتماعاتِ ذات الصلةِ بهذا الخصوص.
ومن جانبِه، اتهم “جو بايدن” مرشحُ الحزبِ الديمقراطي، خلالَ خطابِه في “ميشيغان” يوم الأربعاء، اتهم “ترامب” بخيانةِ الأمريكيين، وكذب عليهم رغمَ إحاطته بمدى خطورةِ فيروس كورونا، حيث ساهمت إدارتُه بإصابةِ الملايين من الأمريكيين ووفاة مئاتِ الآلاف منهم.
ورداً على اتهاماتِ “بايدن”، قال “ترامب” أنّه كان يعلمُ بمدى خطورةِ الفيروس، لكنه قلل من شأنِه، وبررَ ذلك بعدمِ رغبتِه نشرَ حالةٍ من الذعرِ بين المواطنين.
وكل تلكَ الأحداثِ المتسارعةِ أثرت على نتائجِ استطلاعات الرأي قبيلِ الانتخابات، التي أظهرت أنّ “بايدن” نال تأييدَ اثنينِ وخمسين بالمئةِ من الناخبين، فيما نالَ “ترامب” تأييدَ أربعين بالمئةِ فقط، وقال ثلاثةٌ بالمئة آخرون أنّهن سيصوتون لمرشحٍ آخر، وقال خمسةٌ بالمئة أنّهم لم يحسموا أمرهم بعد.

‫شاهد أيضًا‬

أحزاب ومنظمات شعبنا تدين الهجوم الإرهابي على الأسقف مار ماري عمانوئيل

توالت حملاتُ استنكارِ الهجومِ الإرهابيِّ الذي تعرض له الأسقف “مار ماري عمانوئيل̶…