24/10/2020

السودان ينضمُ لقافلةِ الدولِ العربيةِ المطبعةِ مع إسرائيل

بعدَ جهودٍ أمريكيةٍ حثيثة، وعروضٍ مغريةٍ قدمتها أمريكا للسودان، تم التوصلُ لاتفاقٍ بين السودان وإسرائيل، مماثلٍ للاتفاقِ الإماراتي والبحريني، وتوقعَ الرئيسُ الأمريكيُ "دونالد ترامب"، انضمامَ خمسِ دولٍ أخرى للاتفاق، لكن ومن جانبٍ آخر، أبدت عدةُ أحزابٍ سودانيةٍ وفلسطينية، رفضَها القاطعَ لاتفاقِ تطبيعِ السودان علاقاتِه مع إسرائيل.

ما كان أشبهَ بالتكهناتِ تم تطبيقُه رسمياً على أرضِ الواقع، حيث أعلنَ قادةُ الولاياتِ المتحدةِ وإسرائيل والسودان في بيانٍ مشتركٍ يومَ الجمعة، عن توصلِ “الخرطوم” و”تل أبيب” لاتفاقٍ لتطبيعٍ العلاقاتِ بينهما، بعدَ أنّ توقعَ عددٌ من المحللين والسياسيينَ في وقتٍ سابق، قيامَ السودانِ بخطوةٍ مماثلةٍ للإمارات والبحرين.
وينص البيانُ المشتركُ على إقامةِ علاقاتٍ اقتصاديةٍ وتجاريةٍ بين إسرائيل والسودان، مع التركيزِ مبدئياً على الزراعة.
وشدد البيانُ على أنّ أمريكا ستتخذُ خطواتٍ لاستعادةِ حصانةِ السودانِ السيادية، وتشجيعِ الشركاءِ الدوليين على تخفيفِ أعباءِ ديونِ السودان.
وغداةَ توقيعِ الاتفاق، قال الرئيسُ الأمريكي “دونالد ترامب”، أنّ خمسَ دولٍ عربيةٍ أخرى تريدُ توقيعَ اتفاقِ سلامٍ مع إسرائيل، مرجحاً أن تكون السعوديةُ من بينِها، كما توقعَ انضمامَ إيران للاتفاقِ في نهايةِ الأمر، حيث قالَ أنّه يودُ مساعدةَ إيران وإعادتِها لمسارِها الصحيح، بشرطِ تخليها عن امتلاكِ السلاحِ النووي.
وعقبَ تصريحاتِ “ترامب”، توقعَ سياسيون إسرائيليون أنّ قطر هي الدولةُ التاليةُ بالانضمامِ لاتفاقِ التطبيعِ مع إسرائيل، وعزوا ذلك لإمكانيةِ عقدِ قطر صفقةً مع أمريكا، تتمثلُ ببيعِ الأخيرةِ طائراتِ “إف خمسةٍ وثلاثين” لقطر، وذلك بعدَ أن سحبت إسرائيلُ رسمياً معارضتَها لهذه الخطوة.
غيرَ أنّه ومن جانبٍ آخر، أبدت عدةُ أحزابٍ في السودانِ وفلسطين، معارضتَها لاتفاقِ التطبيع، ومن بينِها “تحالفُ قوى الإجماع الوطني” بالسودان، و”حزب الأمةِ السوداني”، و”منظمةُ التحريرِ الفلسطينية”، حيثُ اعتبروا الاتفاقَ خيانةً للقضيةِ الفلسطينية، وأنّ ربطَ رفعِ اسم السودان من قائمةِ الإرهابِ بالتطبيعِ مع إسرائيل ابتزازٌ سياسي.

‫شاهد أيضًا‬

“الإعدام لـ 10 من الاخوان المسلمين بينهم قيادي في مصر”

ذكر موقع “القاهرة أربعٌ وعشرون”، أن المتهمين العشرة من أعضاء الأخوان المسلمين …