30/10/2020

رئيس إقليم ناغورنو قره باغ، أراييك هاروتيونيان يحذر من تقدُّم القوات الأذربيجانية

دعا رئيس إقليم ناغورنو قره باغ، أراييك هاروتيونيان، الأرمن إلى الإتحاد والقتال معاً ضد القوات الأذربيجانية التي باتت على بعد خمسةِ كيلومتراتٍ فقط من مدينة شوشة الإستراتيجية. فيما أبدى الاتحاد الأوروبي استياءَه من عدم تطبيق وقف إطلاق النار في قره باغ، ووصف ما يحصل في منطقة النزاع بغير المقبول، كما دعا للعودة إلى المفاوضات دون تأخير.

حذر رئيس إقليم ناغورنو قره باغ، أراييك هاروتيونيان، من تقدُّم القوات الأذربيجانية التي أصبحت الآن على مشارف مدينة شوشة الإستراتيجية، مشيراً إلى أن الهدف الرئيس للعدو هو اجتياح شوشة، وأن من يسيطر عليها، يسيطر على قره باغ.
وتقع شوشة على بعد نحو خمسة عشر كيلومتراً من العاصمة ستيباناكيرت، وعلى طريق تربط إقليم ناغورني قره باغ بأرمينيا. وتتيح السيطرة على شوشة الواقعة على مرتفع، استهداف العاصمة.
وأكد هاروتيونيان في مقطع فيديو التُقط قرب كاتدرائية تاريخية أرمنية تقع في هذه المدينة، أنه “في الأيام المقبلة، يجب عكس الوضع على الجبهة ومعاقبة العدو مباشرة على أبواب شوشة، وأضاف “فلنتّحد ونقاتل معاً!”.
وحول ردود الفعل على التصعيد المستمر في هذه المنطقة الجبلية، قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالمفوضية الأوروبية بيتر ستانو، إن الاتحاد الأوروبي يرى أنه من غير المقبول أنه بعد ثلاث اتفاقات توسطت فيها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار، فإن القتال في قره باغ وحولها لا يزال مستمراً. وحث ستانو أرمينيا وأذربيجان، على العودة دون تأخير إلى مفاوضات جوهرية حول تسوية سلمية تم الاتفاق عليه في واشنطن في الخامس والعشرين من هذا الشهر.
من جهته، أبدى نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف، قلقه من احتمال تسرب بعض المرتزقة السوريين الذين نقلتهم أنقرة سابقاً إلى ساحة الصراع المستجدة في قره باغ، وقال في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية إن “الخارجية لا يمكن أن تتغاضى عن احتمال تسلل مرتزقة من سوريا وليبيا يقاتلون الآن في ناغورنو كاراباخ إلى داخل روسيا”، موضحاً بأن هذا احتمال خطر لا يمكن إنكاره، ففي الحرب ضد الإرهاب يمكن توقع أي شيء.
وفي السياق، وقعت مواجهات بين ممثلي الجاليتين الأرمنية والتركية في مقاطعة إيزير الفرنسية، في جنوب غرب البلاد، عقب خروج الأرمن في مظاهرة يوم الأربعاء، للإعراب عن دعمهم لأرمينيا في الصراع مع أذربيجان في قره باغ، لكن عقب مرور بعض الوقت، وصل لاجئون أتراك إلى مكان التظاهر، واندلع إشتباك بين الجانبين أدى إلى إصابة العديد من الأشخاص.

‫شاهد أيضًا‬

أنهي الحروب بهاتفي وسأغلق الحدود”.. خطط ترامب للداخل والخارج

تحدّث ترامب خلال كلمة ألقاها باليوم الأخير من مؤتمر الحزب الجمهوري في ميلووكي بولاية ويسكو…