12/11/2020

روسيا تفند مزاعم إردوغان حول مشاركة بلاده في قوات حفظ السلام في قره باغ

على الرغم من التأكيد الروسي أن قواتِ حفظِ السلام في إقليم ناغورنو كاراباخ الذي شهد من أيلولَ الماضي، نزاعاً غيرَ مسبوقٍ منذ التسعينيات بين قوات أرمينيا وأذربيجيان، لن تشملَ أيَّ تواجد تركي، كرر وزيرُ الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليوم، ما قاله أمس رئيسُ النظام أردوغان من أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام لمراقبة سير وتطبيق اتفاق كاراباخ.
وكان الكرملين أكد الثلاثاء، أن البيان الثلاثيَّ لزعماء روسيا وأذربيجان وأرمينيا حول وقف القتال في كاراباخ لا يتضمن أيَّ إشارة إلى إمكانية نشر قوات حفظ سلام تركية هناك، وهو أمر يشكل استفزازاً لأرمينيا. وقد يشكل تصريحُ وزيرِ الدفاعِ التركي اليوم، مادة يمكنها أن تعيدَ إحياءَ النزاع مرة أخرى.
وفي وقت سابق، قال الناطقُ باسم الرئاسة الروسية، ديميتري بيسكوف، إن “الأطرافَ الثلاثة لم يتفقوا على وجود الجنود الأتراك في قره باغ”، مشيراً إلى أنَّ نصَّ البيان الذي تم نشرُه لا يتضمن أيَّ كلمةٍ حول ذلك.
هذا وحذر خبراءُ حقوقِ الإنسان التابعون للأمم المتحدة، من دور تركيا المثير للقلق في قره باغ، وطالبوها بسحب مرتزقتها من المنطقة. وقالت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية باستخدام المرتزقة، إنَّ “تقاريرَ واسعةَ النطاق تفيد بأن حكومةَ أذربيجان، وبمساعدة تركيا، اعتمدت على المرتزقة السوريين لدعم واستمرار عملياتها العسكرية في منطقة قره باغ، بما في ذلك على خط المواجهة”.
وفي السياق، فشل البرلمانُ الأرمني في مناقشة إقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان، لعدم اكتمال النصاب بسبب تغيُّب نواب التحالف الحاكم عن حضور الجلسة. وكانت المعارضة قد أمهلت باشينيان حتى منتصفِ ليلةِ أمس، ليستقيل، وذلك بسبب توقيعه اتفاق وقف الحرب في قره باغ، الذي ينص على تسليم بعض المناطق لأذربيجان، والتنازل عن المناطق التي شغلتها القواتُ الأذرية.

‫شاهد أيضًا‬

“الإعدام لـ 10 من الاخوان المسلمين بينهم قيادي في مصر”

ذكر موقع “القاهرة أربعٌ وعشرون”، أن المتهمين العشرة من أعضاء الأخوان المسلمين …