09/12/2020

معهد واشنطن: الحكومة في دمشق وروسيا يستخدمان اللاجئين من أجل تلميع الأسد

تحت عنوان “المؤتمر الروسي حول اللاجئين السوريين يبيّن كم أن الحل بعيد المنال”، ذكر تقرير صادر عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن الحكومة في دمشق وروسيا تستخدمان اللاجئين السوريين كأدوات للترويج وتلميع صورة رئيس النظام السوري بشار الأسد، وإحراز التقدم نحو التخلص من العزلة الدولية والعقوبات الاقتصادية المفروضة على الحكومة.
وأشار التقرير، إلى أن التدخل الروسي في سوريا تسبّب بنزوح ملايين السوريين الذين يعيشون في ظروف صعبة في دول الجوار، واصفا إياها بظروف معيشية مأساوية، لافتاً إلى أن قدرة سوريا على التعامل مع اللاجئين العائدين هي موضع شك.
كما وحث التقرير، الدول المضيفة للاجئين والمنظمات الدولية على إدراك وإدانة المساعي السورية والروسية لاستخدام اللاجئين كأدوات سياسية، داعياً المجتمع الدولي إلى الالتزام بعدم دعم إعادة اللاجئين إلا في سياق حل سياسي أوسع في سوريا، على أن يضمن هذا الحل سلامتهم من الحكومة.
كما تطرق المعهد في تقريره، إلى الانتهاكات التركية على الحدود السورية، منوهاً بأن حرس الحدود التركي قتل أربعمئة وسبعين شخصاً بينهم تسعة وثمانون طفلاً دون سن الثامنة عشرة وتسع وخمسين امرأة، مبيّناً في الوقت ذاته بأن تركيا لم تتوانَ باستخدام اللاجئين السوريين كورقة لتهديد الدول الأوروبية من خلال فتح طرق الهجرة مطالبةً بمساعدات كبيرة من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، كما تقوم بتجنيدهم للقتال في النزاعات الخارجية في ليبيا ومؤخرًا في أذربيجان.

‫شاهد أيضًا‬

قيادي في المجلس العسكري السرياني يؤكد أهمية استذكار أحداث الخابور 2015

بمناسبة الذكرى السنوية لاجتياح قرى الخابور، أجرت فضائية “سورويو” لقاءً مع القي…