21/01/2021

تصريحات مرشحي إدارة “بايدن” توضحُ النهجَ الأمريكي المقبل

بعدَ تقديمِ الرئيسِ الأمريكي المنتخب "جو بايدن" أسماءَ المرشحينَ لشغلِ مناصبَ في إدارتِه، أجرى مجلسُ الشيوخِ الأمريكي جلسةَ استماع، طرحَ فيها كلُ مرشحٍ برنامجَ عملِه القادمِ وسلمَ أولوياتِه، في حالِ تم قبولُ ترشيحِه.

كما جرت العادةُ في عشيةِ تنصيبِ الرئيسِ الأمريكي الجديد، تم عقدُ جلسةِ استماعٍ في مجلسِ الشيوخِ الأمريكي، لتحديدِ أعضاءِ حكومةِ الرئيسِ الأمريكي المنتخب “جو بايدن”، من خلالِ عرضِ المرشحينَ لجدولِ أعمالِهم.
ومن بينِ أولئك المرشحين، “أفريل هاينس” المرشحةُ لمنصبِ مديرِ الاستخباراتِ الوطنية، والتي تعهدت بالتزامِها بالقانون، ورفعِ السريةِ عن تقريرِ الاستخباراتِ حول جريمةِ قتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، وتقديمِه للكونغرس.
وأضافت “هاينس” أنّ مواجهةَ تهديدِ التجسسِ الصيني وعملياتِ التأثيرِ الأجنبيِ بشكلٍ عام، ستكون على رأسِ أولوياتِها.
ويُذكرُ أنّ “هاينس” شغلت العديدَ من المناصبِ في عهدِ الرئيسِ “باراك أوباما”، وتُعتبرُ أولَ امرأةٍ شغلت منصبَي نائبةِ مديرِ الاستخباراتِ المركزية، ونائبةِ مستشارِ الأمنِ القومي.
أما المرشحُ لشغلِ منصبِ وزيرِ الخارجية “أنتوني بلينكن”، فقد وصفَ تركيا بأنّها لا تتصرف كحليف، وأشارَ إلى إمكانيةِ فرضِ المزيد من العقوباتِ على “أنقرة”، بسببِ شرائِها منظومةَ الصواريخِ الروسية “إس أربعِمئة”
ومن جانبٍ آخر، تعهد “بلينكن” بالإبقاءِ على الاعترافِ الأمريكيِ بـ “أورشليم” عاصمةً لإسرائيل، وبقاءِ السفارةِ هناك، وأعرب أيضاً عن تأييدِه لحل الدولتين، مشيراً إلى أنّ تسويةَ النزاعِ الفلسطينيِ الإسرائيلي تعتبر تحدياً كبيراً، وأنّه من الصعبِ تحقيقُ التقدمِ فيها في الوقتِ القريب.
أما “لويد أوستن” المرشحُ لشغلِ منصبِ وزيرِ الدفاع، والذي يُعتبرُ أولَ أمريكيٍ أسودَ يشغلُ هذا المنصب، فقد تعهّد بالعملِ على تطهيرِ صفوفِ الجيشِ من العنصريين والمتطرفين، وأعلنَ نيتَه تعزيزَ التنوعِ داخلَ الجيش الذي يشغلُ البيضُ المناصبَ القياديةَ فيه إلى حدٍ كبير.
وأكدَ سعيَه للبحثِ عن سبلٍ لتجنبِ التصعيدِ وحمايةِ مصالحِ أمريكا، وأنّه سيتركُ البابَ مفتوحاً للتعاونِ مع روسيا في المجالاتِ ذات الاهتمامِ المشترك، وخاصةً في المناطقِ التي تعملُ فيها القواتُ الأمريكيةُ والروسيةُ على مقربةٍ من بعضهما البعض.
غيرَ أنّه وفي الوقت ذاته، أشار “أوستن” إلى أنه سيعملُ على ردعِ روسيا والحدِ من عملِها ضد المصالحِ الحيويةِ الأمريكية، وحمايةِ الحلفاءِ من العدوانِ العسكري، كما أشارَ لضرورةِ الحفاظِ على القدرات العسكريةِ التقليديةِ والنوويةِ للولاياتِ المتحدة، من أجلِ ردعِ روسيا.
واعتبر “أوستن” أنّ روسيا والصين تسعيان لتوسيعِ نفوذِهما في الشرقِ الأوسطِ في الفترةِ الأخيرة، من خلال زيادةِ مبيعاتِ الأسلحةِ بهدفِ دقِ إسفينٍ بين أمريكا وشركائها.
وبالنسبةِ لموقفِه إزاءَ إيران، قال “أوستن” إنّ إيران تمثلُ تهديداً لحلفاءِ بلادِه في المنطقةِ وللقواتِ الأمريكيةِ المرابطةِ هناك.
وأضاف أنّه وفي حالِ حصلت إيران على قدرةٍ نوويةٍ في أيِ وقت، فسيكون التعاملُ معها بشأنِ أي مشكلةٍ في المنطقةِ أكثرَ صعوبة.

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…