09/02/2021

أمسية خاصة في القامشلي بمناسبة الذكرى الحادية والتسعين لوفاة الملفان نعوم فائق

برعاية هيئة الثقافة في إقليم الجزيرة أحيا دار نعوم فائق للثقافة والفن بمدينة قامشلي، الذكرى الحادية والتسعين لوفاة الأديب والباحث السرياني نعوم فائق، خلال أمسية ثقافية حضرها شخصيات وفعاليات ثقافية وأدبية سريانية.
وخلال الأمسية أُلقيت كلمة عن حياة وأعمال الملفان نعوم فائق من قبل حنا حنا عضو في الجمعية الثقافية السريانية في سوريا، كما تم تقديم معزوفات موسيقية لأغاني قومية سريانية.
حنا صومي مسؤول الجمعية الثقافية السريانية في القامشلي، أوضح أن نعوم فائق استطاع أن يعطي “بُعداً كبيراً للمسألة القومية”، وأن اهتماماته تلك دفعت السلطات العثمانية لملاحقته ليترك البلاد لاجئاً إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف صومي “إن نعوم فائق استطاع تأسيس نواة قومية تاريخية أدبية سياسية، تنهل منها الأحزاب السياسية السريانية والآشورية جميعها”
والجدير ذكره بأن الملفان نعوم فائق ولد عام 1868 في مدينة ديار بكر التركية، وعمل كصحفي وأديب وكاتب، تمت ملاحقته من قبل السلطات العثمانية بسبب فكره القومي السرياني، وكان له دور بارز في تأسيس الحركة القومية السريانية الآشورية.
أنشأ نعوم فائق جريدة “كوكب الشرق” باللغتين السريانية والعربية وتعد من أهم الجرائد القومية السريانية في تركيا قبل مجازر السيفو، وبعد فراره من تركيا أنشأ جريدة “ما بين النهرين” في أميركا وكتب بحوثاً ومقالات عديدة، وترك الباحث والصحفي نعوم فائق أكثر من 20 مؤلفاً طيلة مسيرته.

‫شاهد أيضًا‬

في اليوم العالمي للغة الأم.. اللغة السريانية حية لا تموت

في الحادي والعشرين من شباط من كل عام، تحتفي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة &#…