12/02/2021

حزب الاتحاد السرياني الأوروبي يطالب هولندا بإدانة الإبادة الجماعية “سيفو”

في رسالة له وجهها للبرلمان الهولندي، على خلفية مشروع القانون الذي يدعو الحكومة بالاعتراف بمجازر الإبادة (السيفو)، التي ارتكبتها السلطة العثمانية على أبناء شعبنا، وعلى الأرمن واليونانيين.
قدّم نص مشروع القانون حزب الاتحاد المسيحي برئاسة جويل فورده فيند، وبدعم من أعضاء البرلمان، يطلب من الحكومة الهولندية إدانة الإبادة الجماعية والاعتراف بالمذابح التي ارتكبت عام ألف وتسعمائة وخمسة عشر لغاية عام ألف وتسعمائة وسبعة عشر.
وتحدث الاتحاد السرياني الأوروبي في رسالته، عن مجازر السيفو وكيف تم تهجير شعبنا من أراضيه التاريخية، وإجباره على اعتناق الإسلام، وتابعت الرسالة قائلة، إن اعتراف الحكومة الهولندية بهذه الجرائم، سيخلّف نوع من الراحة من آثار هذا الجرح العميق، والذي ترك آثاراً سلبية في عدة حقول منها، الاجتماعي، الثقافي والاقتصادي، إلخ، معتبرة بنفس الوقت أن هذا الاعتراف مهم جداً وخطوة نحو اعتراف رسمي ودولي.
وأضاف الاتحاد السرياني الأوروبي في رسالته قائلاً، إن اعتراف هولندا بهذه الجريمة يأتي في الفترة التي يعاني منها الشعب السرياني الآشوري والشعب الأرمني وغيرهم من الشعوب في سوريا العنف والإبادة والتهجير القسري عن طريق نفس العسكر التركي الذي ارتكب مجازر السيفو قبل مئة وخمسة أعوام.
إن اعتراف هولندا بمجازر السيفو هي بمثابة رسالة واضحة لتركيا عن جرائم الإبادة الماضية، ولا يمكنها الإنكار بعد أن اعترفت بها العديد من الدول.
وناشد الاتحاد السرياني الأوروبية جميع الأحزاب الهولندية تحت قبة البرلمان دعم مشروع القانون المقدّم من الاتحاد المسيحي الهولندي قائلاً، نريد أن نقول للحكومة الهولندية أن تدين من ينكر الإبادة وتقبل طلب الاعتراف، إن شعبنا وبعد أكثر من مئة عام من إنكار تركيا ومن اتفق معها، ما زال يعيش المأساة والهلع، ولهذا يطالب بالتوصّل إلى نهاية لهذه القضية، كما ناشد الاتحاد السرياني الأوروبي حكومة تركيا الاعتراف ومواجهة ماضيها المظلم، من أجل تعزيز التعايش السلمي بين جميع المكونات في الوطن، نحن بإمكاننا العفو لكننا لا ننسى، وعلى تركيا التوقف عن مهاجمة مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، والتوقف عن ارتكاب مجازر إبادة بواسطة حلفائها.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …