‫‫‫‏‫4 أيام مضت‬

الملف النووي الإيراني.. تصعيدٌ إيرانيٌ يُقابل بجهودٍ أوروبيةٍ ودوليةٍ لإيجادِ حلولٍ مناسبة

مع بقاءِ ملفِ عودةِ الأطرافِ للالتزامِ بالاتفاقِ النووي الإيراني معلقاً ودونَ آفاقٍ للحل، والذي يؤدي تأخيرُه لمزيدٍ من المخاطرِ على أمنِ واستقرارِ المنطقة، مخاطرٌ أوضحَها الأمينُ العامُ لحلفِ شمالِ الأطلسي “ينس ستولتنبرغ” يومَ الإثنين، خلالَ مقابلةٍ على قناةِ “سي إن إن”، حيث قالَ إنّ الحلفَ لديهِ مخاوفٌ من قربِ امتلاك إيران لسلاحٍ نووي، بالإضافة إلى قدرتِها على توصيله عبر برنامجها الصاروخي، الأمرُ الذي يُعتبرُ مزيجاً بين الاقترابِ من امتلاكِ قنبلةٍ نوويةٍ ورأسٍ نوويٍ وأسلحة نووية، إلى جانب صواريخٍ بعيدةِ المدى.
وأشارَ “ستولتنبيرغ” إلى أنّ الحلفَ يرحبُ بالجهودِ الأمريكية في إطارِ إيجادِ حلٍ لقضيةِ البرنامجِ النووي الإيراني، وشددَ على أهميةِ فرض قيودٍ على برنامجِ إيرانَ النووي.
ومن جهةٍ أخرى، قال مفوضُ الاتحادِ الأوروبي السامي للشؤون الخارجيةِ والسياسة الأمنيةِ “جوزيب بوريل”، وخلالَ مؤتمرٍ صحفي عقبَ اجتماعِ وزراءِ خارجيةِ الاتحاد في “بروكسل”، قال إنّ الاتحادَ يريدُ عودةَ إيران للاتفاقِ بشكلٍ كاملٍ، والذي يدعمُ الأمنَ والاستقرارَ في المنطقة، وأن ترفعَ “واشنطن” عقوباتها، مضيفاً بأنّه وسيبحث عن حلولٍ مناسبةٍ كونّه منسقاً لخطةِ العمل.
وتصريحاتُ المسؤولين السابقَين، جاءت تزامناً مع إعلانِ المرشدِ الأعلى الإيراني “علي خامنئي” أنّ بلادَه مستعدةٌ لرفعِ نسبةِ تخصيبِ اليورانيوم من عشرينَ إلى ستينَ بالمئةِ لمحركاتِ الدفعِ النووي أو في فعالياتٍ أخرى عند الضرورة، وأضافَ أنّ أطرافَ الاتفاقِ النووي يعلمون أنّ “طهران” لا تعتزمُ امتلاكَ سلاحٍ نووي.
ذلك الإعلان، لم تُقِم له الإدارةُ الأمريكيةُ وزناً، حيث قال المتحدثُ باسم الخارجيةِ الأمريكية “نيد برايس”، إنّ الحديث عن زيادةِ نسبةِ التخصيبِ هو بمثابة تهديد، ونحن لن نرد على افتراضات.
أما وفيما يتعلقُ بالهجماتِ الأخيرةِ على القواتِ الأمريكيةِ في المنطقةِ الخضراءِ بالعراق، قالَ “برايس” إنّ بلادَه تشعرُ بغضبٍ شديدٍ إزاءَها، وتابعَ قائلاً إنّ العملَ جارٍ على تحديدِ من فعلَ ذلك، لكننا أكدنا سابقاً أننا سنحملُ إيرانَ المسؤوليةَ عن تصرفاتِ التنظيمات المرتبطة بها، التي تشن هجماتٍ على الأمريكيين، وردُّنا سيكونُ متوازناً، ولن ننفجر غضباً، لأنّ التصعيدَ يجعل إيران تربح، ويسهم في محاولتها لزعزعة استقرار العراق أكثر.
وشددَ “برايس” على أنّ الصواريخَ التي استخدمت في الهجماتِ الأخيرة، صُنعت في إيران ونُقلت إلى العراق.

‫شاهد أيضًا‬

تصريحاتٌ ورودُ فعلٍ وإجراءاتٌ احترازيةٌ عقبَ الغارةِ الأمريكيةِ الأخيرةِ على الميليشياتِ الإيرانية

عقبَ تصريحاتِ وزيرِ الدفاعِ الأمريكي “لويد أوستن” وتأكيداتِه بأنّ الضربةَ الأم…