25/02/2021

المعارضة التركيّة تحمّل أردوغان مسؤولية اختفاء ١٢٨ مليار دولار في عهد صهره

حمّل رئيسُ حزبِ "الشعب" الجمهوري "كمال كليجدار أوغلو" "أردوغان"، مسؤوليةَ اختفاءِ مئةٍ وثمانيةٍ وعشرين مليارَ دولارٍ من خزينةِ البنكِ المركزي التركي، في عهد تولي صهرِه "بيرات البيرق" لوزارةِ المالية، مشيراً إلى أنّ انعكاساتِ سياساتِ صهرِ "أردوغان" الفاشلةِ في فترةِ توليه الوزارة، مازالت تتوالى على الليرةِ التركية، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية السيئة في البلاد بشكلٍ عام.

ملفاتُ فسادٍ وسرقةِ أموالٍ تتعلقُ كالمعتادِ بحكومةِ حزبِ “العدالةِ والتنمية” وزعيمِها “رجب طيب أردوغان”، أثارت سخطاً كبيراً وتساؤلاتٍ عدة في الشارع التركي، وتحديداً من قبل رئيسِ حزب “الشعب” الجمهوري “كمال كليجدار أوغلو”، والذي حمّل رئيسَ النظامِ التركي “أردوغان” مسؤوليةَ اختفاء مئةٍ وثمانيةٍ وعشرينَ مليارَ دولارٍ من خزينةِ البنك المركزي، في عهد تولي صهرِه “بيرات البيرق” لوزارةِ المالية.
“أوغلو” وفي تصريحٍ له، أكد أيضاً أنّه وعلى الرغم من تنحي صهرِ “أردوغان” عن منصبه، إلا أنّ انعكاسات سياساتِه الماليةِ الفاشلةِ وعمليات الفسادِ الكبيرةِ التي حدثت خلال توليه الوزارة، مازالت تتوالى على الليرةِ التركية، إلى جانبِ الأوضاع الاقتصاديةِ السيئة في البلادِ بشكلٍ عام.
هذا وكان المتحدثُ باسم حزبِ “الشعب” الجمهوري “فائق أوزتراك”، قد اتهم في وقتٍ سابقٍ حكومةَ “أردوغان” بإهدارِ مئةٍ وثمانيةٍ وعشرين مليارَ دولار، خلال ثمانيةِ أشهرٍ فقط، بسبب قرارِ رفعِ أسعارِ الفائدةِ كمحاولةٍ لتثبيتِ سعرِ صرفِ الليرةِ التركية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تحدثت فيه أوساطٌ إعلاميةٌ تركيةٌ خلال الفترةِ الماضية، عن اختفاءِ “البيرق” عن الساحةِ بشكلٍ كاملٍ بعد استقالتِه غير المتوقعة، حيث لم يظهر في مراسمِ تنصيب وزيرِ الماليةِ الجديد، الأمر الذي دفع العديد من المراقبين للقول، بأنّ “البيرق” غادرَ تركيا، وبالتحديدِ إلى إنكلترا برفقةِ عائلتِه ووالدِه “صادق البيرق”، الذي استقال بدوره من حزب “العدالة والتنمية”

‫شاهد أيضًا‬

المرصد يوثّق مقتل شاب على يد الجندرما التركية بعد محاولته عبور الحدود من مدينة تل أبيض

في جريمة جديدة تضاف لسلسلة جرائم جندرما الاحتلال التركي، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان،…