27/02/2021

تصريحاتٌ ورودُ فعلٍ وإجراءاتٌ احترازيةٌ عقبَ الغارةِ الأمريكيةِ الأخيرةِ على الميليشياتِ الإيرانية

عقبَ تصريحاتِ وزيرِ الدفاعِ الأمريكي “لويد أوستن” وتأكيداتِه بأنّ الضربةَ الأمريكيةَ الأخيرةَ على مواقعِ الميليشياتِ الإيرانيةِ على الحدودِ السوريةِ العراقية، والتي بأمرٍ من الرئيسِ الأمريكي “جو بايدن”، اعتمدت على معلوماتٍ استخباراتيةٍ عراقية، عادَ المتحدثُ باسمِ البنتاغون “جون كيربي”، ليعدل تلك التصريحات عبرَ تغريدةٍ له على “تويتر” قالَ فيها، إنّ قواتِ التحالفِ موجودةٌ في العراقِ لهدفٍ واحد، ألا وهو مساندةُ القواتِ العراقيةِ في حربِها ضد “داعش”، لكننا سنتحرك لحمايةِ موظفينا، وهذا ما أوضحَه “بايدن”، وأضافَ بأنّ الحكومةَ العراقيةَ كانت تحقق في هويةِ الجهات التي أطلقت صواريخاً على أراضيها في الأيام والأسابيع الأخيرة، لكننا لم نستخدم المعلوماتِ العراقيةَ لتحديدِ أهدافٍ لهجماتِنا تلك الليلة، في إشارةٍ منه لاعتمادِ القواتِ الأمريكيةِ على معلوماتِها الاستخباراتيةِ الخاصة.
ومن جهتِه، وتأكيداً منه على استمرارِ بلادِه بضربِ الميليشياتِ الإيرانيةِ في سوريا والعراق، قال “بايدن” خلال سفرِه إلى “تكساس” لمعاينةِ الأضرارِ الناجمةِ عن عاصفةٍ شتويةٍ شديدة، وفي ردٍ على أسئلةِ الصحفيينَ عن الرسالةِ المرادِ توجيهها لإيران، قال أنّ إيران لن تفلتَ من العقاب، وعليها أن تحذر، وتلك رسالةٌ لإيران مفادُها بأنّ أعمالَ إيران وميليشياتِها ضدَ المصالحِ والأفرادِ الأمريكيين لن تمرَ بدونِ عقاب، وأنّ تلكَ الضربةَ الأخيرةَ ليست إلا رداً بسيطاً على الانتهاكاتِ الإيرانية.
وفي السياق، وضمن ردودِ الفعلِ الدوليةِ على الضربةِ الأمريكية، قالَ وزيرُ الخارجيةِ الروسي “سيرغي لافروف”، في مؤتمرٍ صحفيٍ مع نظيرِه الأفغاني “محمد حنيف أتمر”، أنّ العسكريين الروسَ تلقوا إخطاراً من الجانبِ الأمريكي بشأنِ الغارات، قبل أربعِ أو خمسِ دقائقٍ فقط من شنها، وهذا الإخطارُ لا يجلبُ أيَ منفعة.
وشددَ “لافروف” على أنّ العسكريين الروس والأمريكيين لا يزالون على اتصالٍ دائمٍ ضمنَ آليةِ منعِ وقوعِ الاشتباك، منوّهاً للأهميةِ القصوى لاستئناف الاتصالاتِ على المستوى السياسي والدبلوماسي بين “موسكو” و”واشنطن” بشأنِ سوريا.
ومن جانبٍ آخر، رفع التحالفُ مستوى التهديدِ على قواتِه في العراقِ عقبَ الضربة، وبحسبِ قناةِ “فوكس نيوز” الأمريكية، فإنّ التحالفَ وضعَ قواتِه في قاعدةِ “بلد” في حالةِ تأهب، والتي قد تستمرُ لعدةِ أيام.

‫شاهد أيضًا‬

دعواتٌ وترقبٌ لإعلانِ بايدن إزاءَ مجازرِ الإبادةِ العرقية “السيفو”

يُصادفُ يومُ السبتِ القادم الرابعَ والعشرينَ من نيسان، الذكرى السنويةَ السادسةَ بعدَ المئة…