‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

المرصد السوري: تركيا أوعزت مسلحيها السوريين بالاستعداد لاحتمالية إرسالهم إلى أوكرانيا

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المخابرات التركية أوعزت إلى قيادات جماعة ما يسمى “الجيش الوطني” الإرهابية، بالاستعداد لاحتمالية إرسالهم إلى أوكرانيا في حال تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا.
وبحسب مصادر من داخل المجموعة الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، فإن التحرك التركي جاء بناء على طلب من أوكرانيا تقدم به ضباط مخابرات أوكرانيون أثناء اجتماعهم مع ضباط أتراك الأسبوع الماضي، وبناء على هذا الاجتماع قررت المخابرات التركية اتخاذ عدد من الخطوات للوقوف إلى جانب أوكرانيا.
ومن جانبه، أشار مصدر مقرب من المجموعة، إلى أنه وبعد وصول التعليمات التركية إلى قادة المجموعة، تسارعت جهود التحضير والاستعداد استجابة للأوامر التركية، منوهاً بأنه تم افتتاح مراكز تسجيل سرية لتسجيل أسماء المرتزقة الراغبين بالذهاب إلى أوكرانيا.
وبحسب المصادر، لم تكتفِ أنقرة بإعادة صرف الرواتب للمرتزقة، وإصدار أوامرها بالتحضير لأي طارئ على الجبهة الأوكرانية، بل أشاعت عبر وسطاء يتعاونون معها أن العقد الأوكراني سيكون مغرياً مادياً أكثر من العقود التي جرى توقيعها لإرسال مرتزقة إلى جبهات ليبيا وإقليم قره باغ في أذربيجان، فقد يصل إلى 4000 دولار أميركي، وأن المهمة المتوقعة لهؤلاء ستكون الانتشار والقتال على الحدود الأوكرانية المهددة بالقضم من القوات الروسية.
وتأتي هذه الخطوة من قبل تركيا للوقوف إلى جانب أوكرانيا ضد روسيا، في وقت تتخذ فيه تركيا روسيا كصديقة وحليفة لها، وخاصة فيما يتعلق بملف مناطق شمال وشرق سوريا.
ومن المعروف أن تركيا تبني علاقاتها وفقاً لمصالحها الاستعمارية دون اكتراث للشعوب والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.
وفي سياق ذاته قال وزير الأوكراني في تصريح لصحيفة “ليبراسيون” الفرنسية: “نحن لا نسعى للتصعيد، ونحن متمسكون بالحل السياسي والدبلوماسي لهذا النزاع. ولن نفتح النار إلا في حال كان هناك خطر على قواتنا في الميدان أو في حال تعرضت للهجوم”.

‫شاهد أيضًا‬

محاولاتٌ تركيةٌ فاشلة لإخفاءِ تورطِها بدعمِ الإرهاب

باتِ من المعروفِ للعالمِ أجمَع، أنّ الاحتلالَ التركيَ ورئيسَه “رجب طيب أردوغان”…