‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

سكان من دمشق يشتكون من الحكومة لحرمانهم البطاقة الذكية

يعتبر سكان في العاصمة السورية دمشق، الأعزب والمطلقة من الأبناء المحرومين من حقوقهم، فقد حرمتهم الحكومة في دمشق من الحصول على البطاقة الذكية، وبالتالي لم يحصلوا على المواد الأساسية التي توزع بموجب البطاقة.
روجيه مسوح وهو طالب ينحدر من ريف حمص ويدرس في كلية الطب البشري بجامعة دمشق، أشار إلى أنه يعتمد على مساعدة أصدقائه له في الحصول على الغاز المنزلي والخبز ليتسنى له إعداد الطعام، معتبراً نفسه من المحظوظين لأن لديه صديقاً يملك بطاقة ذكية لعائلته المسافرة ما يسمح له بالحصول على أسطوانة غاز كل ستة أشهر، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مازوت التدفئة والخبز الحكومي قد نسي أمر الحصول عليهما.
يأتي ذلك فيما تضطر ليليان العوض وهي مهندسة معمارية تعمل في مكتب هندسي في حي الحلبوني، وفتيات أخريات يعشن في العاصمة لاعتماد الغاز السفري لإعداد الطعام.
هذا ويحرم غياب الزوج في حال الطلاق أو الوفاة، الأم من حقها في الحصول على البطاقة الذكية وبالتالي استلام مخصصاتها من المواد، وحرمان هذا الصنف، يناقض الذريعة الأساسية لإصدار البطاقة الذكية، والمتمثلة بتأمين المستلزمات لمن هم عاجزين عن شراءها بشكل مباشر، وعليه لفتت سهام الزين وهي مطلقة وأم لثلاثة أولاد تقيم معهم في حي نهر عيشة، إلى أنها لم تستطع تأمين أي لتر مازوت للتدفئة هذا الشتاء، لعدم حصولها على البطاقة الذكية، واضطرت للاعتماد على المدفأة الكهربائية والأغطية.
ولم يقتصر أمر الحرمان على العازب والمطلقة، فقد اشتكت هيئة اللاجئين الفلسطينيين من رفض الجهات المسؤولة عن البطاقة الذكية تسجيل الأطفال الفلسطينيين السوريين دون سن الرابعة عشر للحصول على مخصصاتهم من السكر والأرز، وبدوره قال أحمد العالم، وهو فلسطيني سوري مقيم في بلدة السبينة في ريف دمشق يعمل عتالاً في سوق الهال، إن طفليه محرومان من مخصصات البطاقة الذكية، وأنه لا يزال ينتظر الوعود الصادرة من هيئة اللاجئين لتسوية أوضاعهم.

‫شاهد أيضًا‬

كبرئيل شمعون: قضية المطرانين المختطفين لن تموت لانها اساسية بالنسبة لنا

يعتبر اليوم الثاني والعشرين من نيسان الذكرى الثامنة لاختطاف المطرانين “يوحنا ابراهيم…