‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

دعواتٌ وترقبٌ لإعلانِ بايدن إزاءَ مجازرِ الإبادةِ العرقية “السيفو”

يُصادفُ يومُ السبتِ القادم الرابعَ والعشرينَ من نيسان، الذكرى السنويةَ السادسةَ بعدَ المئةِ لبدايةِ المجازرِ بحقِ الشعبِ الأرمني، إلا أنّ الإبادةَ الجماعيةَ طالت شعبَنا السرياني الكلداني الآشوري والشعبَ اليوناني البونطيِ أيضاً، والشعوبُ الثلاث تنتظرُ وتترقبُ ما سيقولُه الرئيسُ الأمريكي “جو بايدن” عن المجازر، وما إذا كان سيصفُها بالإبادةِ الجماعية.
قضيةُ المجازرِ لقيت دعماً كبيراً من قبلِ عددٍ من النوابِ في الكونغرس الأمريكي، والذين طالبوا “بايدن” بالاعترافِ بها هذا العام، وعليه، وجّه مئةٌ وسبعةُ أعضاءٍ من مجلسِ النوابِ رسالةً للرئيسِ “بايدن”، حثوه فيها على الاعترافِ بالمجازرِ بشكلٍ علني.
إضافةً إلى ذلك، اقترحَ عضوُ الكونغرس “بوب مينينديز”، ضمَ شعبِنا السرياني والبونطي، إلى قائمةِ الشعوبِ التي تعرضت للإبادة، أسوةً بالشعبِ الأرمني.
ومن جانبٍ آخر، توقّعَ رؤساءُ تحريرِ عددٍ من الصحفِ الأمريكيةِ مثلَ “لوس أنجلوس تايمز” و”نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال” وغيرِها من الصحفِ مثل “آغوس” والصحفِ اليساريةِ في تركيا، توقعوا ورجحوا إقدامَ “بايدن” على الاعترافِ بمجازرِ “السيفو” هذا العام.
هذا وترأست قضيةُ المجازرِ العناوينَ الرئيسيةَ في وسائلِ الإعلامِ الأمريكية، وأثارت ردودَ فعلٍ كبيرةً في تركيا، حيث حذّرَ وزيرُ الخارجيةِ التركي “مولود تشاووش أوغلو”، من أنّ اعترافَ “بايدن” بالمجازر، سيؤدي لتدهورِ العلاقاتِ الثنائيةِ بين “أنقرة” و”واشنطن”، غيرَ أنّ أعضاءَ الكونغرس الداعمينَ لقضيةِ المجازر، قالوا أنّ الحفاظَ على العلاقاتِ مع “أنقرة”، ليس بأهميةِ التزامِ “واشنطن” بمبادئِها حولَ حقوقِ الإنسان.

‫شاهد أيضًا‬

منظمة العفو الدولية تطالب بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في كردستان

بعد إقرار المحكمة العليا في إقليم كردستان عقوبة السجن بحق خمسة صحفيين ونشطاء لمدة 6 أعوام،…