09/05/2021

دور المرأة في الإذاعات وأهميتها

تشهد مناطق شمال وشرق سوريا، تطوراً وإقبالاً ملحوظاً على عمل المرأة في المجال الإعلامي، على عكس ما كان مُتعارف عليه سابقاً، ومن ضمنه الإذاعات، التي لها وسائلها وأساليبها الخاصة لجذب انتباه المُستمعين، ولكل منها تردد خاص، تقدم عليه برامجها.
الإدارية في إذاعة أوركيش إف إم خديجة ميرزا، وفي تصريح خاص لها، قالت إنهم افتتحوا الإذاعة في حزيران ألفين وأربعة عشر، ليبدأ البث في الأول من أيلول في نفس العام، وكان عدد أعضاء وعضوات الإذاعة يتراوح بين العشر والخمسة عشر شخصاً، مبينة أن نسبة النساء في هذا الوسط لم تكن كبيرة، لقلة إقبال المرأة على الولوج في المجال الإعلامي “مع مرور الأيام والتطورات التي حققناها من خلال عملنا، تزايدت نسبة مشاركة المرأة في الإذاعات.
أما العضوة في إذاعة ستار إف إم إيمان حسن، فتشير إلى أن الراديو افتتح في الخامس عشر من كانون الأول ألفين وثمانية عشر، وكان نقلة نوعية ومتميزة في إعلام المرأة، إذ أنه العمل الأول الخاص بها من هذا النوع “يعمل في الراديو 12 إعلامية، من أجل أن يكنَّ صوتاً للنساء، ويغطينَّ كافة الجوانب المتعلقة بهنَّ.
يأتي هذا في الوقت الذي افتتحت فيه أول إذاعة سريانية في شمال وشرق سوريا، باسم “سوريو إف إم” في الثاني من شباط ألفين وعشرين، وعليه قالت الرئيسة المشتركة للإذاعة ماريا حنا إنهم بدأوا البث التجريبي في الحادي عشر من تشرين الثاني ألفين وتسعة عشر ويوجد في الإذاعة ستة عشر عاملاً، منهم ثمانية إعلاميات.
وتبث الإذاعة العديد من البرامج والأخبار المنوعة باللغتين العربية والسريانية، وتركز بشكل كبير على قضايا الشَّعب السَّرياني في المنطقة ومنها ما يخص المرأة ، بحسب ما تبين ماريا حنا.
وساهم الانفتاح الذي حدث في شمال وشرق سوريا، بتسهيل عمل المرأة في عدة مجالات، من ضمنها المجال الإعلامي، إذ تجاوزت المرأة المفاهيم الخاطئة، وباتت اليوم تعمل على نقل الحقائق الميدانية، وتغطية الوقائع في ساحات المعارك، وهكذا أثبتت أنها على وجه المساواة مع الرجل في هذا الوسط، كما تؤكد ماريا حنا

‫شاهد أيضًا‬

مؤسسات مجلس بيث نهرين القومي في ديريك تستذكر مجازر السيفو

مع حلولِ الذكرى السنويةِ التاسعةِ بعد المئة، لمجازرِ الإبادةِ الجماعيةِ “السيفو̶…