27/05/2021

أهالي تل تمر يرفضون المشاركةَ في الانتخاباتِ الرئاسيةِ للنظامِ السوري

عرسٌ ديمقراطيٌ أم مهزلةٌ تهدفُ لتكريسِ الحكمِ الاستبدادي للرئيسِ الحالي؟؟ وجهتا نظرٍ على طرفي النقيضِ على مسرحِ الانتخاباتِ الرئاسيةِ السوريةِ التي تجري حالياً، أولاهُما يروجُ لها النظامُ السوريُ وداعموه الداخليون والدوليون، والثانيةُ يروجُ لها المعارضون الذين يرون بأنّ هذه الانتخاباتِ وفي ظلِ الملابساتِ التي تجري فيها، ستؤدي إلى فوزٍ شبه مؤكدٍ للرئيسِ السوري.
وفي الوقتِ الذي عبرت فيه بعضُ الدولِ المساندةِ للنظامِ عن دعمِها لتلك الانتخابات، إلّا أنّ العمليةَ الانتخابيةَ لقيت رفضاً محلياً عبّرَ عنه المواطنون في بلدةِ “تل تمر”، ووصفوها بغيرِ الشرعية.
“جوان ملا أيوب” الرئيس المشتركُ لمجلسِ بلدةِ “تل تمر”، قال إنّ الشعبَ السوريَ ليسَ بحاجةٍ لانتخاباتٍ جديدة، وإنّما هو بحاجةٍ لتغييرِ النظامِ السوري والدستور، بالإضافةِ للاعترافِ بحقوقِ الإنسانِ والأقلياتِ والاعترافِ بالمواطنةِ وضمانِ حريةِ الأديانِ والثقافات.
فتغييرُ الرئيسِ ليسَ ذو أهميةٍ للشعبِ السوري، بل ما يهمه هو تغييرُ الدستورِ بشكلٍ يضمنُ حقوقَ وواجباتِ وحريةَ جميعِ المواطنين.
ونحن كمكوناتِ بلدة “تل تمر” لا نعترفُ بشرعيةِ الانتخاباتِ للأسبابِ سابقةِ الذكر، بالإضافةِ إلى أنّ نصفَ الشعبِ السوري مهجرٌ أو نازح، كما أنّ قسماً كبيراً من الأراضي السوريةِ لا تقعُ تحتَ سيطرةِ النظامِ السوري، خاصةً في الشمالِ السوري الذي تسيطرُ عليه قواتُ الاحتلالِ التركي.
ومن جهتِه قال “عبود المفتي” أحدُ أبناءِ بلدةِ “تل تمر”، إنّه لم يشارك في الانتخابات، خشيةَ تعرضِه للملاحقةِ من قبلِ قوى الأمن التابعةِ للنظام، في حالِ انتخبَ مرشحاً آخرَ غيرَ الرئيسِ “بشار الأسد”، وأضافَ أنّ المرشحَين الاثنين الآخرينَ غيرُ معروفَين في الأوساطِ السورية، وهما من حاشيةِ “الأسد”، وأُدرِجا إلى جانبِه في السباقِ الرئاسي لاستكمالِ مسرحيةِ الانتخاباتِ وحسمِ النتيجةِ لصالحِه.
واختتمَ “عبود” كلامَه بالقول، إنّ فئةَ الشبابِ في الشمالِ السوري لن تُشاركَ في الانتخابات، بسببِ تهميشِهم من قبلِ النظامِ السوري وهضمِ حقوقِهم في حريةِ التنقلِ والتعبيرِ عن

‫شاهد أيضًا‬

تخريب مزار إيزيدي في عفرين

حصلت نورث برس، الخميس، على صور ومشاهد تظهر تعرض مزار “منان” الديني الإيزيدي الواقع قرب قري…