10/06/2021

سياسيو لبنان يتقاسمون الوزارات.. والمغتربون يتمسكون بحقهم في التصويت بالانتخابات المقبلة

على الرغمِ من إبداءِ قسمٍ كبيرٍ من اللبنانيينَ والقوى السياسيةِ اللبنانيةِ وحتى الدولِ الغربيةِ رفضَهم لوجودِ “حزب الله” ونشاطِه السياسي والعسكري في لبنان، وبعدَ رفضِ “جبران باسيل” رئيسُ “التيارِ الوطني الحر” استمرارَ وجودِ سلاحِ “حزب الله”، غيرَ أنّ “باسيل” عقدَ اجتماعاً مع كلٍ من المعاونِ السياسيِ للأمينِ العامِ لـ”حزب الله” “حسين الخليل”، والمعاونِ السياسيِ لرئيسِ مجلسِ النوابِ ورئيسِ “حركة أمل” “علي حسن خليل”، لبحثِ عقباتِ تشكيلِ الحكومةِ وتوزيعِ الحقائبِ الوزاريةِ على المكوناتِ اللبنانية، بحسبِ ما أفادت به قناةُ “الجديد”
وأضافت القناةُ بأنّه تم الاتفاقُ على جزءٍ كبيرٍ من الحقائب، وقد وافق “باسيل” على التخلي عن وزارةِ الطاقة، شريطةَ عدمِ إعطائِها لتيارِ “المردة”، بسبب حساباتٍ انتخابيةٍ ورئاسيةٍ بين الطرفين.
وأفادت القناةُ بأنّه بقيَ وزيران لم يُحسمُ أمرُ تعيينِهما خلالَ الاجتماع، بانتظارِ اللقاءِ الذي سيتمُ بينَ “علي حسن خليل” ورئيسِ الحكومةِ المكلف “سعد الحريري”
وفي سياقٍ منفصل، أرسلت إحدى وعشرونَ مجموعةً من المغتربين اللبنانيين في عددٍ من دولِ العالم يوم الخميس، رسالةً لوزيرةِ الخارجيةِ بالوكالة “زينة عكر”، طالبوها فيها بعدم إلغاءِ حقِهم بالإدلاءِ بأصواتِهم خلالَ الانتخاباتِ المقبلة، وذلك عقبَ ورودِ أنباءٍ أفادت باحتماليةِ توجهِ الوزيرةِ لإصدارِ ذلك القرار.
وأضافت المجموعات في رسالتِها بأنّ لبنانيي الخارج يمثلونَ شريحةً كبيرةً من اللبنانيين، وأنّهم لن يقبلوا بتهميشهم وكتم صوتهم، وتابعت المجموعاتُ بالقول، إنّ الانتخاباتِ حقٌ ديمقراطيٌ مقدسٌ ومكرسٌ بالدستورِ والقوانين، وهو حقٌ مكتسبٌ ترسخَ في الانتخابات الماضية، ولن نقبلَ بإعادةِ عقاربِ ساعةِ الديمقراطيةِ والحقوق إلى الوراء، على حد تعبيرِهم.

‫شاهد أيضًا‬

الجبهة المسيحية تستنكر تصريحات الثنائي الشيعي

عقب التصريحات العنصرية للثنائي الشيعي في لبنان والمتمثل بكل من حزب الله وحركة أمل والتي ات…