19/06/2021

مسد: يجب تشكيل لجنة دولية خاصة ومحايدة تقوم بالتحقيق في جريمة مستشفى عفرين وكشف الجهات المسؤولة عنها

على خلفية القصف الذي طال مستشفى مدينة عفرين المحتلة والذي شنه جيش الاحتلال التركي ومسلحوه، أصدر مجلس سوريا الديمقراطية، بياناً، جاء رداً على دعوة ما يسمى بالائتلاف لدولة الاحتلال التركي، احتلالَ مزيد من الأراضي السورية، ومحاولاتها إلصاق تهمة قصف مشفى عفرين بقوات سوريا الديمقراطية، جاء فيه:
“في الوقت الذي كان جميع السوريين يترقبون فيه باهتمام وقلق بالغ لقاءات القمة التي أُعلن عنها في وقت سابق بين رؤساء كل من الولايات المتحدة وروسيا من جهة، والولايات المتحدة وتركيا من جهة أخرى، وكما هو متوقع دائماً، لم يبادر قادة ما يسمى “الائتلاف الوطني” لاستباق تلك اللقاءات المهمة بأي فعل يساهم في تحقيق آمال وتطلعات الشعب السوري في السلام والحرية والاستقرار، بل إنهم وبكل صفاقة طالبوا مُشغليهم لاحتلال المزيد من الأراضي السورية، وتهجير المزيد من السوريين.
وأشار بيان مسد، إلى أن النظام التركي يتقصد إبقاء الفوضى في المناطق السورية الخاضعة لسيطرته بهدف تحميل المسؤولية لقوات سوريا الديمقراطية، وعرقلة مهمتها الأساسية المتمثلة بمحاربة التنظيمات الإرهابية وخلاياها المتجددة، وتهدف تركيا من ذلك الحصول على الإذن لقضم المزيد من الأراضي السورية عبر مرتزقة سوريين هم أبعد عن الوطنية السورية وعن الحل السياسي وعن السلام الذي ننشده، وعن الوطن الواحد الذي نضحي لأجله.
كما وأوضح مسد في بيانه، بأن مجرمو الائتلاف عبروا عن إفلاسهم بوقاحة شديدة مع اقتراب اللقاء بين “بايدن – أردوغان وبدأوا الإساءة لمشروع سوريا الديمقراطية عبر العبث بأمن المدنيين، وجاءت جريمتهم هذه المرة عبر استهداف مستشفى في عفرين وارتكاب مجزرة بحق المدنيين الأبرياء، لتسارع وسائل إعلامهم الحاقدة بتوجيه الاتهام إلى “قسد” بالتزامن مع مطالبة ممثلي “الائتلاف” لمُستخدميهم باحتلال مزيدٍ من الأراضي السورية، فكان الأداء سخيفاً ضمن مسرحية هزيلة وخطة هشة لم تنطل على أحد، خصوصاً وأن العالم كله بات يعرف من هم قتلة المدنيين الأبرياء.
وفي نهاية بيانه، شدد مسد على رفضهم بشدة أن تمرَ جريمة مشفى عفرين دون محاسبة، مطالباً الأمم المتحدة ومجلس الأمن بعدم طي ملف الجريمة الإرهابية التي أرتكبها هؤلاء المجرمون بحق الأبرياء وفصل هذا الملف عما يجري من نقاشات سياسية بين الأطراف، وتشكيل لجنة دولية خاصة ومحايدة تقوم بالتحقيق في هذه الجريمة وكشف الجهات المسؤولة عنها وتقديم مرتكبيها للعدالة وإظهار الحقيقة لتصبح في متناول الشعب السوري.

‫شاهد أيضًا‬

شمال شرق سوريا.. رسالة تضامن من البرلمان الكاتولوني

زار وفد ٌبرلماني كتالوني مدينة “القامشلي”، والتقى بمسؤولين من مقر دائرة العلاق…