23/06/2021

أصوات تنادي بإعادة أطفال داعش الموجودين في مخيمات سوريا إلى بلادهم

في ظل تردي وضع أطفال عوائل داعش في المخيمات، تتعالى الأصوات المنادية بإعادة هؤلاء الأطفال لبلادهم، حيث نظم الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان في باريس منتدى حول وضع الأطفال الفرنسيين الموجودين في مخيمات سوريا، كما طالب نائب برلماني مغربي حكومة بلاده بتحمل مسؤولياتها تجاه الأطفال المغاربة وإعادتهم لبلادهم.

طالب عدد من الأخصائيين في رعاية الأطفال، الحكومة الفرنسية بالعمل على إعادة أطفال داعش الفرنسيين وأمهاتهم الموجودين في سوريا الى فرنسا، وفي هذا السياق نظم الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان في باريس منتدى يتمحور حول وضع نحو 200 إلى 300 طفل فرنسي موجودين في مخيمات شمال سوريا.
وخلال المنتدى أوضح الأطباء بأن الأطفال إذا تُركوا في تلك المخيمات وعادوا يوما ما بمفردهم ممتلئين بالغضب والكراهية والعنف فسيطرح هذا مشكلات أمنية كبيرة
وأشار المتخصصون إلى أن الاطفال يعيشون ظروفا محبطة ويشعرون بالخوف لرؤية خيمتهم تحترق أو تنتزعها عاصفة ومعرضين للإصابة بأمراض جسدية ونفسية.
وأكدت كلير بوشيه قاضية الأطفال في محكمة بوبيني أن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى اللعب والذهاب إلى المدرسة بعيدًا عن الحرب، ويُشار إلى أنه وحتى الآن تم إعادة 35 طفلاً إلى فرنسا معظمهم أيتام.
وفي سياقٍ متصل، طالب عبد اللطيف وهبي النائب البرلماني والأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة المغربي المعارض، المغرب بتحمل مسؤولياته تجاه الأطفال المغاربة أينما كانوا، مشيراً إلى أن هناك أطفال مغاربة مشردين في سوريا والعراق فقدوا ذويهم الذين توجهوا الى تلك المناطق للقتال تحت مسمى تنظيم داعش.
وأشارت تقارير إعلامية لوجود عدد من النساء والأطفال المغربة في مخيمات سوريا والعرق والمغرب يخشى اعادتهم للبلاد خوفاً من قيامهم بأعمال إرهابية هناك.

‫شاهد أيضًا‬

مجلس اتحاد نساء بيث نهرين يصدر بياناً بخصوص اليوم العالمي لمناهضة للعنف ضد المراة

في البيان الذي اصدره مجلس اتحاد نساء بيث نهرين، تقدم بتقديره واحترامه لرئيس المجلس القومي …