27/06/2021

محاولاتٌ حكوميةٌ لبنانية لإنهاءِ أزمةِ المحروقات

نتيجةً لأزمةِ المحروقاتِ في لبنان، والتي أدت لاندلاعِ أعمالِ شغبٍ وسطوٍ وسرقاتٍ لمحطاتِ الوقودِ وصهاريجِ النقلِ في مختلفِ المدنِ اللبنانية، وافقَ رئيسُ حكومةِ تصريفِ الأعمالِ اللبنانية “حسان دياب” وبشكلٍ استثنائي، على تمويلِ استيرادِ المحروقاتِ بسعرِ ثلاثةِ آلافٍ وتسعِمائةِ ليرةٍ لبنانيةٍ للدولارِ الواحد، بدلاً من ألفٍ وخمسِمائةِ ليرة.
وعن سببِ إصدارِ تلكَ الموافقة، قال المكتبُ الإعلاميُ لرئيسِ الحكومةِ في بيانٍ له، أنّ الموافقةَ جاءت انطلاقاً من مسؤولياتِ “دياب” الوطنية، وبهدفِ تأمينِ المحروقاتِ للبنانيينَ خلالَ الأشهرِ الثلاثةِ المقبلة، خاصةً مع اقترابِ الموسمِ الصيفي الذي سيسمحُ بزيادةِ قيمةِ العملاتِ الصعبةِ التي ستدخلُ لبنان، مع قدومِ المغتربين والسياح، مع ما يترتبُ على ذلك من نتائجَ إيجابية.
ومن جانبٍ آخر، أوضح ممثلُ موزعيِ المحروقاتِ في لبنان “فادي أبو شقرا”، أنّ بواخرَ المحروقاتِ متواجدةٌ في البحر، لكن المشكلةَ كانت في أنّ مصرفَ لبنان لم يكن يريدُ فتحَ الاعتماداتِ بسعرِ صرفِ ألفٍ وخمسِمائةٍ وأربعَ عشرةَ ليرةً للدولار، مضيفاً بأنّ الاتفاقَ الذي جرى في القصرِ الجمهوري منذُ أيام، قضى بفتحِ الاعتماداتِ بسعرِ ثلاثةِ آلافٍ وتسعِمائةِ ليرةٍ للدولار، وتوقع “أبو شقرا” ارتفاعَ سعرِ صفيحةِ البنزينِ إلى ستينَ ألفَ ليرةٍ لبنانية.
ولفت “أبو شقرا” إلى أنّ مخزونَ المحروقاتِ لدى المحطاتِ اليوم ليسَ كافياً، ما دعا بعضَ أصحابِ المحطاتِ لإغلاقِ محطاتِهم، وخاصةً عقبَ أعمالِ الشغبِ والإشكاليات.

‫شاهد أيضًا‬

مراد: الطغمة السياسية هدفها النيل من صوت جيل الشباب

دعا رئيس الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد إلى استقالات جماعية من مجلس النواب اللبناني…