05/07/2021

الحكومة الإسرائيلية الجديدة توضح سياساتِها تجاه غزة ولبنان

أوضح رئيسُ الوزراءِ الإسرائيلي "نفتالي بينيت" سياسةَ بلادِه تجاه قطاع غزة وردِها على أي هجماتٍ من القطاع، فيما أكد وزيرُ الدفاع "بيني غانتس" استعدادَ "تل أبيب" لمساعدةِ لبنان على الخروجِ من أزمتِه، محملاً "حزب الله" مسؤوليةَ الأزمةِ وديمومةَ الحربِ بين البلدين.

عقبَ تسلمِ الحكومةِ الجديدةِ برئاسةِ “نفتالي بينيت” مقاليدَ الحكمِ في إسرائيل، أوضحت الأخيرةُ سياساتِها الخارجيةَ وخصوصاً فيما يتعلقُ بأعداءِ إسرائيل والمخاطرِ التي تهددُ أمنَها القومي.
وجاءَ ذلك خلالَ جلسةِ الحكومةِ الأسبوعية يومَ الأحد، حيث “بينيت” إنّ إسرائيل تريدُ الهدوءَ وليست معنيةً بالتصعيدِ مع قطاعِ غزة أو المساسِ بسكانِه، لكن العنفَ والبالوناتِ الحارقةَ والمسيّراتِ والإزعاجاتِ على أشكالِها ستُقابَلُ بردٍ قاسٍ وقوي.
“بينيت” ورغمَ تصريحاتِه التي حملت تحذيراً للفلسطينيين، أكد عزمَ حكومتِه العملَ على إيجادِ حلٍ يسمحُ بتقديمِ المساعداتِ الإنسانيةِ لسكانِ القطاع، ولكن بدون حقائبِ الدولارات، على حدّ تعبيرِه.
ومن جهةٍ أخرى، وتأكيداً على تصريحاتِ “بينيت”، قال “بيني غانتس” وزيرُ الدفاعِ الإسرائيلي وفي تصريحٍ للقناةِ الثالثةَ عشرةَ الإسرائيلية، إنّ احتمالَ الحربِ مع القطاعِ لازالَ قائماً، مشيراً إلى أنّ الجيشَ الإسرائيليَ على أهبةِ الاستعدادِ لأي عملية، وسيهاجمُ من الآن فصاعداً الأهدافَ التي يراها نوعية.
وفيما يتعلقُ بلبنانَ وأزمتِه السياسيةِ والاقتصاديةِ الخانقة، أعلن “غانتس” استعدادَ بلادِه لمساعدةِ لبنان، مشيراً إلى أنَ “تل أبيب” مستعدةٌ للعملِ مع دولٍ وجهاتٍ دوليةٍ لإخراجِ لبنانَ من أزمتِه، مضيفاً بأنّ القلبَ يعتصرُ لمشاهدةِ صورِ الجياعِ في الشوارعِ اللبنانية، على حدّ تعبيرِه.
وتابع قائلاً إنّ إسرائيل انسحبت من لبنان بهدفِ إنهاءِ النزاع، ولولا وجودِ “حزب الله” لحلَ السلامُ بين البلدين، معتبراً أنّ الأخيرَ يستغلُ الأزمةَ اللبنانيةَ التي كان هو نفسُه سبباً في حدوثِها، لتكثيفِ النفوذِ الإيراني في لبنان وإدخالِ أسلحةٍ وأيديولوجيةً متطرفة، ما يزيدُ الخطرَ على لبنانَ والمنطقة.
وفي هجومٍ إسرائيليٍ آخرَ على “حزب الله”، وجّه “أفيخاي أدرعي” المتحدثُ باسمِ الجيشِ الإسرائيلي اتهاماتٍ لـ “خليل حرب” القياديُ في “حزب الله”، بالضلوعِ في عملياتِ تهريبِ مخدراتٍ وسلاحٍ عبر الحدودِ اللبنانيةِ الإسرائيلية، مضيفاً بأنّ الجيشَ الإسرائيليَ أحبطَ منذُ قرابةِ الشهرِ عمليةَ تهريبِ خمسةَ عشرَ مسدساً وكمياتٍ كبيرةً من الذخيرة،إضافةً لستةٍ وثلاثينَ كيلوغراماً من الحشيش، تقدر قيمتُها بنحوِ مليونَي شيكل.

‫شاهد أيضًا‬

مار آوا يلتقي المشاركين في ملتقى الحوار لتعزيز المواطنة

التقى يوم الأمس البطريرك مار آوا الثالث، بطريرك كنيسة المشرق الآشوريّة في العالم، وفد من ا…