07/07/2021

قلقٌ دوليٌ من مساعي إيران في تصنيع القنبلة النووية

شهدت العلاقاتُ الأمريكيةُ الإيرانيةُ توتراتٍ كبيرةً في الآونةِ الأخيرة، خاصةً عقبَ تسلمِ “إبراهيم رئيسي” مقاليدَ الحكمِ في إيران، وانتهاءِ العملِ باتفاقيةِ مراقبةِ المنشآتِ النوويةِ الإيرانية بينَ الوكالةِ الدوليةِ للطاقةِ الذريةِ و”طهران”، إضافةً لتوقفِ مفاوضاتِ الاتفاقِ النووي.
وتلكَ العواملُ مجتمعةً، أدت لظهورِ مخاوفَ أمريكيةٍ ودوليةٍ من خططِ إيرانَ النووية، وما زادَ من تلكَ المخاوفِ أو بالأحرى أكدها، هو تقريرُ الوكالةِ الدوليةِ للطاقةِ الذريةِ الذي أصدرته الثلاثاء، والذي أفادَ بأنّ إيران تعتزم إنتاجَ اليورانيومِ المخصبِ بنسبةِ عشرينَ بالمئة، بغيةَ تصنيعِ الوقودِ لمفاعلِ أبحاثٍ في “طهران”، وأضافت الوكالةُ في تقريرِها أنّه وعلى الرغمِ من بطءِ العمليةِ واستغراقَها وقتاً طويلاً، غيرَ أنّها خطوةٌ كفيلةٌ بحصولِ إيران على قنبلةٍ نووية.
تقريرُ الوكالةِ لقيَ استهجاناً أمريكياً، حيث قال “نيد برايس” المتحدثُ باسمِ الخارجيةِ الأمريكيةِ في مؤتمرٍ صحفي، إنّه لمنَ المقلقِ اختيارُ إيران التصعيدَ وعدمَ الالتزامِ بتعهداتِها، مضيفاً بأنّها خطوةٌ مؤسفةٌ أخرى للوراء، خاصةً في الوقتِ الذي أبدت فيه “واشنطن” نواياها الصادقةَ واستعدادَها للعودةِ للاتفاق.
ومن جانبِهم، وكونَهم أطرافاً في الاتفاقِ النووي، أصدر وزراءُ خارجيةِ فرنسا وألمانيا والمملكةِ المتحدةِ بيانًا أعربوا فيه عن قلقِهم البالغِ بشأنِ تقريرِ الوكالة، واعتبروا الخطوةَ الإيرانيةَ انتهاكاً خطيراً لالتزاماتِها، وتهديداً لاستمراريةِ الاتفاقِ النووي الإيراني، مشيرين إلى أنّ إيران ليسَ لديها حاجةٌ مدنيةٌ للبحثِ والتطويرِ في إنتاجِ معادنِ اليورانيوم، والتي تُعدُ خطوةً رئيسيةً في تطويرِ سلاحٍ نووي.
روسيا ومن جهتِها أيضاً، أعربت عن قلقِها من خططِ إيران بخطوتِها الأخيرة، ودعت المفاوضين في “فيينا” لمضاعفةِ جهودِهم للوصولِ إلى اتفاق

‫شاهد أيضًا‬

الأمن الإيراني يستدعي نواب ومستشاريين على خلفية الانتقادات للنظام.

لا مكان لقول “لا” في إيران، فالنظام منشغل في قمع الاحتجاجات المتجددة يومياً في…