11/07/2021

خلافٌ جمهوري ديمقراطي حول سياسة بايدن إزاء الميليشيات الإيرانية

تضاربت الآراءُ داخلَ أروقةِ الكونغرس الأمريكي، وخاصةً بين الجمهوريين والديمقراطيين، فيما يتعلقُ بالضرباتِ العسكريةِ التي شنّها الجيشُ الأمريكيُ على الميليشياتِ الإيرانيةِ في سوريا والعراق، بأمرٍ من الرئيسِ الأمريكي “جو بايدن”
فالجمهوريون وبعضُ المسؤولينَ الدفاعيين انتقدوا مقاربةَ “بايدن” وطريقتَه في التعاملِ مع إيران، واعتبروها غيرَ كافيةٍ وغيرَ فعالة، وأشاروا إلى أنّ نهجَه كانَ في الحدِ الأدنى، وفشلَ في ردعِ إيران ووكلائِها.
وجاءَ ذلك الانتقادُ على خلفيةِ الهجماتِ الإيرانيةِ المتواصلةِ والمكثفةِ مؤخراً، على قواعدِ الجيشِ الأمريكي والبعثاتِ الدبلوماسيةِ في العراقِ وسوريا.
وقال عضو لجنةِ القواتِ المسلحةِ السيناتور الجمهوري “جيم إينهوف”، إنّه يتوجبُ على “بايدن” طرحُ استراتيجيةٍ حقيقيةٍ لردعِ هذه الهجماتِ وإنهائِها.
أما الديمقراطيون في الكونغرس، فقد قالوا إنّ “بايدن” لا يملكُ السلطةَ لشنِ ضرباتٍ هجوميةٍ ضد الميليشيات الإيرانية، دون السعيِ للحصولِ على موافقةِ الكونغرس أولاً.
في غضون ذلك، أشار “ميك مولروي” الذي أشرف على سياسةِ البنتاغون في الشرقِ الأوسط خلال إدارةِ الرئيسِ السابق “دونالد ترمب”، أشارَ إلى أنّ ضرباتِ “بايدن” كانت عديمةَ التأثير، وساهمت بزيادةِ احتماليةِ تفاقمِ التوتراتِ مع العراق، الذي أدانَ الغاراتِ الجويةَ على أراضيه.

‫شاهد أيضًا‬

الأمن الإيراني يستدعي نواب ومستشاريين على خلفية الانتقادات للنظام.

لا مكان لقول “لا” في إيران، فالنظام منشغل في قمع الاحتجاجات المتجددة يومياً في…