16/07/2021

قرية تل الجزيرة وكنيستها شواهدٌ على إرهاب داعش

ما نراه من مشاهدٍ ليس من مبانيٍ تأثرت خلالَ سنواتِ الحربِ في سوريا، بل هي بقايا حطامِ الكنائسِ في قرى شعبِنا بحوضِ “الخابور”، والتي تم استهدافُها من قبلِ إرهابيي “داعش” عامَ ألفينِ وخمسةَ عشر.
كنيسةُ القديس “مار يونان” بقريةِ “تل الجزيرة”، والتي تُدعى باللغةِ الآشوريةِ “آسيا” أي الطبيب، بُنيت عامَ ألفٍ وتسعِمائةٍ وتسعين، وباتت وجهةً لكلِ المؤمنين من كافةِ قرى “الخابور”، قبلَ قدومِ “داعش” الذي نكّلَ بالأهالي والكنيسة، وجعلَ من جدرانِها لوحاتٍ لتخطيطِ أناشيدِه التكفيرية.
إحدى المهجراتِ من قريةِ “تل الجزيرة” والمعروفةِ محلياً بقريةِ “إيلناي”، والتي تم اختطافُها من قبلِ “داعش”، تروي حقيقةَ الأحداثِ التي جرت في القريةِ والكنيسةِ التي لم يتبقَ منها سوى هذا الجدار.
جميلة كاكو: “أنا أقطنُ حالياً في “تل تمر” نظراً للظروفِ التي مرت بها قرى “الخابور” عامَ ألفينِ وخمسةَ عشر، حيث تم اختطافي لمدةِ عامٍ كامل، وكان إرهابيو “داعش” يهددون بحرقِ القرية، وخلال خروجنا من القريةِ عبرَ السفنِ الصغيرة، رأينا بحوزةِ أحدِ الدواعش ثلاثَ عبواتٍ ناسفة، أراد استعمالَها لتفجيرِ كنيسةِ “مار يونان”، وما يحزُ في قلوبنا هو أنّ تلك الكنيسةَ لم تكن مجردَ بيتٍ أو بناءٍ عادي، بل كانت مكاناً مقدساً، بالإضافةِ إلى أنّه لم يبقَ من أهالي القريةِ سوى ثلاثُ عوائل، وهذا يفقدنا الأملَ بالعودةِ والبدءِ بإعادةِ إعمارِ القريةِ ومنازلِها وكنيستِها”

‫شاهد أيضًا‬

استشهاد اربعة اشخاص خلال التفجير الذي حصل في حي الصناعة بالقامشلي

عقب الاستهداف الذي طال حي الصناعة بمدينة القامشلي, قالت قوى الامن الداخلي بان نتائج التحقي…