22/07/2021

انتقادات واتهامات لإدارة بايدن بمحاولة استرضاء إيران

أثارت الخطوةُ التي اتخذَها الرئيسُ الأمريكي “جو بايدن” منذُ أسابيع، بسحبِ منظوماتِ صواريخٍ دفاعيةٍ من عددٍ من دولِ الشرقِ الأوسط، تساؤلاتٍ وشكوكاً لدى بعضِ أعضاءِ مجلسِ الشيوخِ الأمريكي، وخاصةً الجمهوري “براين ستيل” عضوُ فريقِ عملِ الشؤونِ الخارجيةِ ضمنَ لجنةِ “آر إس سي” الجمهوريةِ في الكونغرس، الذي طالبَ إدارةَ “بايدن” بإطلاعِ البرلمانِ على قرارِها سحبَ المعداتِ العسكرية، موجها اتهاماً ضمنياً بكون ذلك القرارِ جزءاً من سلسلةِ التنازلاتِ المقدمةِ لإيران خلال محادثات الاتفاقِ النووي.
وقال “ستيل” إنّ إدارةَ “بايدن” قدّمت بالفعلِ لإيران قدراً من التخفيفِ من العقوبات، لكن إيران كانت واضحةً في أنّها تريدُ المزيد.
وكانت وزارةُ الدفاعِ الأمريكيةُ قد أمرت بإزالةِ البطارياتِ المضادةِ للصواريخ، نظراً لتقلصِ التهديدِ من جانبِ إيران، بحسبِ قولِها، غيرَ أنّ “ستيل” فنّدَ ذلك قائلاً، إنّ تبريرَ الإدارةِ لا يتوافق مع الواقع، إذ أنّ الجماعاتِ الإرهابيةَ المدعومةَ من إيران، لم توقف هجماتِها على القواتِ الأمريكيةِ وحلفائِها، بل باتت مكثفةً أكثر، حيث تعرضت السعوديةُ في هذا العامِ لوحدِه إلى أكثرَ من مئةِ هجوم، كما أعلنت الميليشياتُ الإيرانيةُ في العراقِ مسؤوليتَها عن ضرباتٍ لأهدافٍ أمريكيةٍ في البلاد.
ويُشارُ إلى أنّ قرارَ السحبِ يأتي تزامناً مع تعطلِ المفاوضاتِ النوويةِ ووصولِها لطريقٍ مسدود، وهو ما زادَ من شكوكِ “ستيل”، الذي طلبَ معلوماتٍ بشأنِ مبرراتِ إزالةِ أنظمةِ الصواريخ، والخطةِ الخاصةِ بالمكانِ الذي سيتم نقلُها إليه، بالإضافةِ لقائمةِ الأشخاصِ الذينَ شاركوا بصياغةِ قرارِ السحب، أو أبدوا اهتماماً بإزالةِ البطاريات

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…