02/08/2021

وفد ألباني يستعيد دفعةً جديدة من أطفال ونساء داعش من شمال شرق سوريا

بهدفِ استعادتِها كافةَ مواطنيها من نساء وأطفال “داعش” المحتجزينَ في مخيماتِ شمالِ شرقِ سوريا، أرسلت الحكومةُ الألبانيةُ وفداً جديداً للإدارةِ الذاتيةِ لشمالِ شرقِ سوريا، برئاسةِ السفيرِ الألباني في كلٍ من سوريا ولبنان والأردن “مارك غريّب”، ومسولَي الاستخباراتِ والأمنِ الألبانيين.
وأجرى الرئيسُ المشتركُ لدائرةِ العلاقاتِ الخارجيةِ “عبد الكريم عمر” مع الوفدِ مؤتمراً بهذا الصدد، في مبنى دائرةِ العلاقاتِ الخارجية، حيث قال “عمر” إنّ الحكومةَ الألبانيةَ كانت قد أرسلت وفداً العامَ الماضي، وتم تسليمُه امرأةً وأربعةَ أطفال، واليوم سيتمُ تسليمُ الوفدِ خمسَ نساءٍ وأربعةَ عشرَ طفلاً، مضيفاً بأنّ الإدارةَ الذاتيةَ لطالما دعت الدولَ لتحملِ مسؤولياتِها تجاه أطفالِها لأنّهم ضحايا ولا ذنبَ لهم فيما اقترفه أهاليهم من جرائم، بالإضافةِ للنساءِ اللواتي تم التأكدُ من عدمِ ارتكابهن جرائمَ في المنطقة، أما من ثبت تورطهم في الجرائم، فسيتم تحويلهن للمحكمةِ الدوليةِ المُنتظرِ إقامتُها في المنطقة.
ووجّه “عمر” الشكرَ للحكومةِ الألبانيةِ لتحملِها مسؤولياتِها، على عكسِ بعضِ الدولِ التي رفضت تسلمَ رعاياها.
وبدورِه، توجه السفير “غريّب” بالشكرِ لدائرةِ العلاقاتِ الخارجيةِ ومسؤوليها، لتحملِهم عبئاً كبيراً في رعايةِ أعدادٍ هائلةٍ من عوائلِ “داعش” ومن مختلفِ الجنسيات، بالإضافةِ لتعاونِهم وثقتهم بالحكومةِ الألبانية، التي لا تتقبلُ التخلي عن أطفالِها ورعاياها خارجَ البلاد، مؤكداً سعيَ الحكومةِ لاستعادةِ كافةِ الأطفالِ ودمجهم في المجتمع وتوفيرِ الحياةِ الكريمةِ لهم.
وأكد “غريّب” أنّه سينقلُ المعوقاتِ التي تواجه الإدارةَ الذاتيةَ للمجتمعِ الدولي، وسيسعى لحثِ الدولِ على إيجادِ حلٍ سياسيٍ لسوريا، وتوحيدِ مكوناتِ وأطيافِ الشعبِ السوري وإنهاءِ الحربِ المستعرةِ في البلاد.

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…