10/08/2021

المنظمة الآثورية الديمقراطية تستذكر مجازرَ شعبِنا في سميلي

بمناسبةِ ذكرى مجازِ “سميلي” التي ارتُكبت في ثلاثينياتِ القرنِ الماضي بحقِ شعبِنا السرياني الكلداني الآشوري، على يدِ الجيشِ العراقي وأتباعِه، أدلى مسؤولُون في المنظمةِ الآثوريةِ الديمقراطية بتصريحات حول تاريخِ وأحداثِ هذه المجزرة، وقالوا إن مجازرَ “سميلي” هي إحدى أفظعِ الجرائمِ التي ارتُكِبَت بحقِ شعبِنا في مناطقِ “نوهدرا” و”عقرة” و”العمادية” و”هكاري”
وأضافوا بأنّ سببَ ارتكابِ تلكَ المجازرِ من قبلِ الحكومةِ العراقيةِ آنذاك، كان بسببِ مطالبةِ شعبِنا الحصولَ على حكمٍ ذاتيٍ له، وهذه المطالبُ التي قدمَها بطريركُ الكنيسةِ الآشورية “مار شمعون بنيامين” لعصبةِ الأممِ عامَ ألفٍ وتسعِمائةٍ واثنينِ وثلاثين على شكلِ خمسِ وثائق، لم تلقَ قبولاً أو آذاناً صاغيةً من قبلِ الحكومةِ العراقية وعصبةِ الأمم.
وأردفوا بالقول، إنّ حكومةَ “بكر صدقي” داهمت بلدةَ “سميلي” وحوالي ستينَ قريةً مجاورةً لها، وقتلت حوالي ستةِ آلافِ شخصٍ من أبناءِ شعبِنا، ما دعا الناجينَ للهربِ والنزوحِ لشرقِ سوريا، إلّا أنّ الحكومةَ الفرنسيةَ التي كانت تحكمُ سوريا، لم تقبل باستيطانِ شعبِنا داخلَ الأراضي السورية، ما اضطرَهم للعودةِ للعراقِ ومحاربةِ الحكومةِ العراقية، وهذه المعاركُ أدت لاستشهادِ حوالي ثلاثينَ شخصاً من أبناءِ شعبِنا المقاومين.
وتابعوا بالقول إنّه وخلالَ تلكَ المعارك، جرى الاتفاقُ بينَ الحكومةِ الفرنسيةِ وعصبةِ الأممِ على قبولِ استيطانِ شعبِنا في منطقةِ “الخابور”، فيما حُكِمَ البطريرك “مار شمعون بنيامين” بالإقامةِ الجبرية، بسبب مواقفِه المقاومةِ ومطالبتِه المستمرةِ ونضالِه لنيلِ الحكمِ الذاتي، من ثم تم نفيُه إلى جزيرةِ “قبرص”
واختتمَ مسؤولو المنظمةِ بالتأكيدِ على إدانةِ المنظمةِ الآثوريةِ لتلكَ المجازرِ والإرهابِ الذي ارتُكبَ بحقِ شعبِنا من قبلِ الحكومةِ العراقية، وجددوا مطالبتَهم بتحقيقِ المساواةِ بينَ شعبِنا وكافةِ المكوناتِ العراقية، وتأمينِ حقوقِه كافةً ضمنَ الأراضي العراقية.

‫شاهد أيضًا‬

اغتيال قائد فصيل محلي في السويداء

ثر على قائد لواء الجبل ”مرهج الجرماني” البالغ من العمر خمسون عاماً، مقتولاً برصاصة في رأسه…