12/08/2021

كنيسة مار جرجس بتل كيفجي شاهد على عمليات التهجير بحق شعبنا في الخابور

مآسي قرى الخابور تكاد لا تعد ولا تحصى، فمن سلمت من شر تنظيم داعش الإرهابي ، تعاني من بطش جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ، ومن منها نفذت من قتل وترهيب التنظيم الإرهابي ، تعاني اليوم من هجرة سكانها لها .
انها قرية تل كيفجي أو كما يطلق عليها باللغة الاشورية ” ليولنايه “، قرية صغيرة تقع غربي بلدة تل تمر ، وعلى بعد أمتار قليلة منها فقط نحو الشمال ، يقبع جيش الاحتلال ومرتزقته ، الذين لا يتوانوا في تشريد المدنيين ، مجبرين على ترك مقدساتهم خلفهم .
كنيسة مار جرجس والتي كانت قد بنيت في العقد الثالث من القرن المنصرم، بعدما كانت وجهة للمؤمنين، فهي مغلقة الان، هجرها الكثير من أهلها، أما القليل من تبقى منهم ، باتوا يلجؤون الى كنائس أخرى لاحياء فعالياتهم وطقوسهم الدينية .
هذا هو حال كنيسة القديس مار جرجس التي تسبب الاحتلال في عدم اكتمال بنيانها، ولتبقى نشوة احياء المناسبات فيها من جديد، حسرة في قلب سكانها.
“سعاد سيمون” من سكان القرية وهي من القليل ممن تبقوا في القرية الى الآن، تروي لنا تاريخ الكنيسة والمعاناة التي تسببت في هجرة أهل القرية
سعاد : أنا اسمي سعاد من قرية تل كيفجي ليولنايه – كنيسة مار جرجس ، نتيجة الأوضاع التي شهدتها المنطقة فقد هاجروا سكان القرية ولم يعد يأتوا الى الكنيسة ، لذلك فنحن نحيي كافة مناسباتنا وفعالياتنا الدينية في كنيسة تل تمر كون كنيستنا مغلقة.
كنا نقيم العديد من الفعاليات في هذه الكنيسة مثل مار جرجس مرتين في العام في تشرين الثاني ونيسان أما الان فلا نقيم أي فعالية هنا، ونتمنى عودة سكان القرية من جديد ونحيي الأعياد وغيرها …
منذ ومن طويل كان قد تم بناء هذه الكنيسة وتحديدا تعود لفترة قدوم الاشوريين للمنطقة والاستقرار فيها، وكانت قبلتنا ووجهتنا في الأفراح والأتراح.
حتى بنيان الكنيسة لم تكتمل، فبسبب الهجرة التي ظهرت جراء الاحتلال لم يكتمل بناء النادي الخاص بالكنيسة.

‫شاهد أيضًا‬

اللجنة التنفيذية لحزب الإتحاد السرياني تقوم بالمشاركة في مراسيم تشييع شهيدتين و شهيد قضوا بهجمات جوية للأحتلال التركي

شاركت اللجنة التنفيذية لحزب الإتحاد السرياني، إلى جانب الآلاف من أهالي القامشلي والقرى الت…