‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

مساعي إسرائيلية لتقويض النفوذ الإيراني في المنطقة عسكرياً ونووياً

أثارَ هربُ السجناءِ الفلسطينيين الستةِ من سجنِ “جلبوع” الإسرائيلي، وإعادةُ اعتقالِ أربعةٍ منهم من قبلِ السلطاتِ الإسرائيليةِ توتراً بينَ الطرفين، تمثلَ بإطلاقِ الفصائلِ الفلسطينيةِ صاروخاً تجاه إسرائيل، اعترضته منظومةُ القبةِ الحديدية، ما دعا الطائراتِ الحربيةَ والزوارقَ الإسرائيليةَ لشنِ هجماتٍ على مواقعِ الفصائلِ في قطاعِ “غزة”
وعليه، قالَ وزيرُ الخارجيةِ الإسرائيلي “يائير لابيد”، إنّ آليةَ محاربةِ إرهابِ الفصائلِ الفلسطينيةِ لم يعُد يأتي بالنتائجِ المرجوة، ولهذا فإنّ خطةَ “تل أبيب” الجديدةَ لمكافحتِهم، تقومُ على مبدأِ الاقتصادِ مقابلَ الأمن، مشيراً إلى أنّ هذه الخطةَ لا تتضمن مفاوضاتٍ مع “حماس”، بل تشملُ إعادةَ الإعمارِ الإنسانيِ لغزة، مقابلَ مكافحةِ تعاظمِ قوةِ “حماس” المدعومةِ من إيران.
وفي السياق، وفيما يتعلقُ بمحاربةِ التهديداتِ الإيرانيةِ لإسرائيل، قال وزيرُ الدفاعِ الإسرائيلي “بيني غانتس”، إنّ إيران مسؤولةٌ عن ابتكارِ الإرهابِ بالوكالة، وإنشاءِ جيوشٍ إرهابيةٍ منظمةٍ تساعدُها في تحقيقِ أهدافِها الاقتصاديةِ والسياسيةِ والعسكرية، مضيفاً بأنّ “طهران” تستخدمُ قاعدةً عسكريةً في “أصفهان” لتدريبِ إرهابييها من اليمنِ وسوريا ولبنان، على استخدامِ طائراتِها المسيرة، وحذر من أنّها تعملُ لنقلِ تكنولوجيا تصنيعِها إلى “غزة”
وأشار “غانتس” إلى أنّ الأولويةَ في مجالِ محاربةِ الإرهابِ في هذه الظروف، تعودُ إلى تطويرِ التفوقِ الاستخباراتي وتعزيزِ القدراتِ الهجومية، وتنفيذِ اغتيالاتٍ بحقِ شخصياتٍ رئيسية، بالإضافة لتطويرِ منظوماتٍ دفاعيةٍ متكاملة، وذلك لمنعِ وقوعِ تلكَ الطائراتِ المسيرةِ بقبضةِ إرهابيي إيرانَ في المنطقة.
وانتقل “غانتس” للحديثِ عن برنامجِ إيرانَ النووي، حيث شدد على ضرورةِ فرضِ العقوباتِ المنصوصِ عليها في الاتفاقِ ضد “طهران”
ويأتي هذا فيما أعلنَ “رافائيل غروسي” مديرُ عامِ الوكالةِ الدوليةِ للطاقةِ الذرية، عن توصلِ الوكالةِ والسلطاتِ الإيرانيةِ لاتفاقٍ مؤقت، قضى بالسماحِ لمفتشي الوكالة بالوصولِ لمعداتِ المراقبةِ في مختلفِ المواقعِ الإيرانية، والتأكدِ من عملِها على نحوٍ سليم، فضلاً عن إمكانيةِ استبدالِ بطاقاتِ الذاكرةِ من أجهزةِ المراقبةِ والكاميراتِ الموضوعةِ في بعض المنشآتِ النوويةِ المحددة.
وذلك الحلُ جاءَ نتيجةَ ضغوطاتٍ وجهودٍ روسيةٍ وأوروبيةٍ حثيثة، بهدفِ عدمِ نسفِ مسارِ المفاوضاتِ النووية، خاصةً بعدَ إعلانِ “واشنطن” و”تل أبيب” وبشكلٍ صريحٍ عن نفاذِ صبرِهما، وتهديدِهما بفرضِ عقوباتٍ أوسعَ على إيران، وتخوفِ أطرافِ المفاوضاتِ من اندلاعِ حربٍ مفتوحةٍ بين الأخيرَين من جهة، وإيران من جهةٍ أخرى.

‫شاهد أيضًا‬

إيران ترسل شحنةً من الوقود للبنان والخارجية الأمريكية تحذر من العواقب

على الرغمِ من تنديدِ رئيسِ الوزراءِ اللبناني “نجيب ميقاتي” ورفضِه انتهاكَ إيرا…