01/10/2021

تعقد ملف عوائل داعش داخل مخيمات شمال شرق سوريا، وتخوف بعض الدول من أخذ رعاياهم

لايزال موضوع عوائل داعش الموجودين في مخيمات سوريا والعراق محط جدل وموضوع شائك لم يوجد له حل، فبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش، لايزال قرابة ثلاثٌ وأربعون ألف أجنبي، موجودين في شمال شرق سوريا موزعين ما بين رجال في السجون ونساء وأطفال في مخيمات الإدارة الذاتية، والتي طالبت بدورها كافة الدول بتحمل مسؤولياتها واستلام رعاياها.
وبعض الدول لبت نداء الإدارة واستلمت مواطنيها وكان منهم، الدانمارك والتي أعادت تسعة عشر طفلاً وثلاثة من أمهاتهم وما زال نحو أربعين طفلا في المخيمات.
أما السويد فقد سمحت بعودة ثلاث نساء وأطفالهن الستة، في حين أعادت فنلندا عشرين طفلاً وست أمهات، كما أعادت روسيا ما لا يقل عن ثلاثمئة وأربعين طفلاً.
ومن جانبٍ آخر يوجد لدى بعض الدول مخاوف من إعادة رعاياها ومنهم بلجيكا، حيث كشفت وزيرة الدفاع البلجيكية “لوديفين ديدوندر” أن كلفة إعادة نساء “داعش” وأطفالهن من مخيمات الإدارة الذاتية إلى بلجيكا، بلغت 1.7 مليون يورو.
أما فرنسا فهي ترفض إعادة البالغين وترغب في أن يحاكموا في سوريا، حيث يوجد حوالي مئتي طفل وثمانين امرأة فرنسية في مخيمات شمال شرق سوريا. تمت إعادة حوالي ثلاثين طفلاً منهم إلى فرنسا.
وفي سياقٍ متصل اتهمت المحامية والحقوقية الفرنسية “ماري دوسي” بلادها بانتهاك التزاماتها الدولية لحقوق الإنسان بحق بعض مواطنيها، وأفادت بأنها ستُدوّل قضية عوائل الجهاديين الفرنسيين في سوريا وتترافع عنهم أمام المحكمة الأوربية.
وأوضحت الحقوقية بأن المنظمات أحصت اثنين وستين حالة وفاة بين الأطفال في مخيمي الهول وروج، منذ بداية العام.

‫شاهد أيضًا‬

تشييع جثمان الشهيد “قومو” في مزار شهداء السريان

شيّع يوم الأمس العشرات من أهالي مدينة الحسكة، جثمان الشهيد ميلاد منير ميرو، المقاتل في الم…