06/10/2021

لبنان.. تطورات قضائية وسياسية وعسكرية

عقبَ القراراتِ التي أصدرتها محكمةُ الاستئنافِ اللبنانية، والتي قضت بإلغاءِ الدعوى المُقامةِ بحقِ المحققِ العدلي القاضي “طارق بيطار”، عمد الأخيرُ مجدداً لاستدعاءِ النوابِ الثلاثةِ الذين رفعوا الدعوى ضدّه، بالإضافةِ لرئيسِ الحكومةِ السابق “حسان دياب”، لاستكمالِ التحقيقِ بقضيةِ انفجارِ المرفأ.
وحدد “بيطار” يومَ الثاني عشر من الشهرِ الجاري كموعدٍ لاستجوابِ “علي حسن خليل”، واليومَ التالي لاستجوابِ “غازي زعيتر” و”نهاد المشنوق”، ويومَ الثامنِ والعشرين من الشهرِ الحالي لاستجوابِ “دياب”، وقررَ إبلاغَهم لصقاً على مكانِ إقاماتهم ولدى مختارِ الحي لكلٍ منهم، وعلى بابِ مكتبِ المحققِ العدلي.
ومن جانبٍ آخر، تطورت قضيةُ “وثائقِ باندورا” لتطالَ رئيسَ الوزراءِ الحالي “نجيب ميقاتي”، إذ ذكرت أنّ الأخيرَ وعائلتَه يملكونَ شركةَ “هيسفيل إنفيستمنت”، المُقامةُ في بنما منذُ عامِ ألفٍ وتسعِمئةٍ وأربعةٍ وتسعين، وأضافت أنّ شركةَ “إم وَن مانجمنت” التي تقعُ في موناكو، ساعدت “ميقاتي” في تسهيلِ عملياتِ الشركةِ الخارجية.
وذكرت أيضاً أنّ شركةَ “ميقاتي” اشترت عقاراتٍ بملايين الدولاراتِ في موناكو، وأنّ “ماهر” نجلُ “ميقاتي” يمتلكُ شركتين في جزرِ “فيرجن” البريطانية.
تلكَ المعلوماتُ قوبلت بردٍ من “ميقاتي”، حيث قال إنّ أملاكَ عائلتِه شرعيةٌ وقانونية، وتعودُ لعملٍ مستمرٍ على مدارِ عشرينَ عاماً في مجالِ الاتصالات، كما أنّ مصدرَ الثروةِ يسبقُ دخولَه الحقلَ العام اللبناني.
وفي سياقٍ منفصل، أصدرت محكمةٌ عسكريةٌ في لبنان أحكاماً بالإعدامِ والأشغالِ الشاقةِ المؤبدةِ بحقِ خمسةِ سوريين، أربعةٌ منهم من عائلةٍ واحدة، بتهمةِ انتمائِهم لـ “جبهة النصرة” وتورطهم في قتلِ وخطفِ عسكريين في الجيشِ اللبناني والسوري عامَ ألفينِ وأربعةَ عشر، وسرقةِ أسلحةٍ حربيةٍ من مراكزِ الجيشِ اللبناني وتخريبِ ممتلكاتٍ عامةٍ وخاصة.
وبموازاةِ ذلك، أعلن الجيشُ اللبنانيُ عن ضبطِ حوالي ثمانيةٍ وعشرينَ طناً من نيترات الأمونيوم في مدينةِ “عرسال” بمحافظةِ “بعلبك”، وذلك بعد ضبطِ عشرينَ طناً من المادةِ ذاتِها في سهل “بدنايل” في البقاع الشهرَ الماضي.

‫شاهد أيضًا‬

الجبهة المسيحية تدعو لاعتماد النظام الفدرالي من أجل احترام التعددية

عقدت الجبهة المسيحية وبحضور أمينها العام “إبراهيم مراد” وأعضاء الجبهة، اجتماعه…