11/10/2021

مجلة أمريكية تنتقد الصمت الدولي تجاه جرائم الأسد، ومجلس حقوق الانسان يعتبر حصار درعا جريمة حرب

انتقدتْ مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، صمْتَ المجتمع الدولي وعدم اكتراثه لما يحصل في سوريا، في ظلِّ غيابٍ كامل لتطبيق العدالة الدولية بحقِّ مجرمي الحرب، حيث يجلس رئيس النظام السوري “بشار الأسد” في قصره بدمشق بأمانٍ دون أي محاسبة.
وأوضحت المجلة أنَّ “الأسد” لم يدخّر شيئاً في سعيه للبقاء في حكم سوريا، بِدءاً من قصف القرى السورية بالأسلحة الكيماوية، واستهداف المدارس والمخابز، واستخدام سياسة التجويع لسنوات، كذلك استخدام محارقَ الجثث لإخفاء القتلِ الجماعي داخلَ السجون.
وأشارت المجلة إلى أن الدبلوماسية تستمرُّ في الأمم المتحدة، ولكن المبعوث “غير بيدرسون” عاجزٌ فعلياً عن مهمّته دون أنْ تتولّى الولايات المتحدة دوراً حازماً.
واختتمت المجلة بالقول، يبدو أنَّ نظام الأسد يرحّب بإعادة المشاركة وآفاق الاستثمار والتطبيع الدبلوماسي بينما لا يُقدّم شيئًا على الإطلاق، في المقابل صمت واشنطن والعواصم الأوروبية على هذه التطورّات مريع.
ومن جانبٍ آخر، قال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن سوريا ما زالت لا توفّر البيئة الآمنة لعودة اللاجئين والنازحين، وأدان المجلس الأعمال العسكرية لقوات النظام في درعا وإدلب، ودعا جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للأنشطة التي تؤدي إلى تشريد المدنيين.
وطالب المجلس جميع الأطراف بتحمّل مسؤولياتها والتزاماتها بموجب القانون الدولي، من أجل تيسير وصول المساعدات الإنسانية، وأكد أن حصار درعا الأخير من قبل قوات النظام، يمثل “جريمة حرب” تتمثل بالعقاب الجماعي، إضافة إلى استهداف العاملين في المجال الإنساني والطبي.

‫شاهد أيضًا‬

شمال شرق سوريا.. رسالة تضامن من البرلمان الكاتولوني

زار وفد ٌبرلماني كتالوني مدينة “القامشلي”، والتقى بمسؤولين من مقر دائرة العلاق…