14/10/2021

أحزاب شعبنا والمكونات الأخرى تعلن رفضها لنتائج الانتخابات العراقية

حول “كوتا” المكونِ المسيحي في البرلمانِ العراقي، أفاد ممثلو أكثرِ من ستةِ أحزابٍ وقوى وائتلافاتٍ سياسيةٍ كلدانيةٍ سريانيةٍ آشوريةٍ في بيانهم، بأنّ النتائجَ الأوليةَ للانتخابات، أظهرت بأنّها تمثلُ حزباً سياسياً واحداً، وبالمقابلِ فإنّ نتائجَ قوائمِ الأحزابِ والائتلافاتِ السياسيةِ الموقعةِ على هذا البيان، قد حصلت على الغالبيةِ العظمى من الأصواتِ في محافظاتِ “أربيل” و”نوهدرا” و”كركوك” و”سهل نینوى”
وأضاف البيانُ أنّ تسعينَ بالمئةِ من سكانِ تلكَ المحافظاتِ مسيحيون، ما يدعو للشكِ بنتائجِ حركةِ “بابليون” التي حصلت على كافةِ مقاعدِ “الكوتا”، ما يؤدي إلى إقصاءِ الأحزابِ المسيحيةِ الأخرى، وحصرِها وحصرِ مصيرِ الشعبِ المسيحيِ بيدِ حزبٍ واحد، وهذا يقتربُ من مفهومِ الدكتاتورية، ويؤدي لفقدانِ الشراكةِ السياسيةِ الحقيقيةِ للأحزاب المسيحية، والتخلفِ عن ركبِ الديمقراطية.
هذا وطالبت الأحزابُ المسيحيةُ المفوضيةَ بإعادةِ فرزِ أصواتِ “الكوتا” يدوياً، ضمن المحافظاتِ الآنفةِ الذكر.
غيرَ أنّ الأحزابَ المسيحيةَ ليست الوحيدةَ التي اعترضت على نتائجِ الانتخابات، إذ دعت حركتا “حقوق” و”عصائب أهل الحق” في العراقِ جماهيرَهما، للاستعدادِ للاحتجاج على النتائج، وقال “حسين مؤنس” رئيسُ حركةِ “حقوق” في مؤتمرٍ صحفيٍ مشتركٍ مع “حسن سالم” النائبِ عن “عصائبِ أهلِ الحق”، إنّ حركةَ “حقوق” كان لديها أكبرُ عددٍ من المراقبين في المراكزِ الانتخابية، وحصلت على ستين بالمئةِ من أشرطةِ التصويتِ العام، فيما قال “حسن سالم” إنّ ما حدث مهزلةٌ ولن نسكت عنه.
ومن جانبٍ آخر، أعلن “الإطارُ التنسيقيُ” في العراق، والذي يضمُ أحزاباً وفصائلَ شيعيةً مسلحة، أنّ نتائجَ الانتخاباتِ تعرض السلمَ الأهليَ للخطر، وأضاف في بيانٍ له بأنّ ما ظهرَ في اليومين الماضيين من فوضى في إعلانِ النتائجِ وعدمِ دقةٍ في عرضِ الوقائع، عزز عدمَ الثقةِ بإجراءاتِ المفوضية.
البيانُ الأخيرُ قوبلَ بردٍ من قبلِ زعيمِ التيارِ الصدري “مقتدى الصدر”، والذي فازَ بالنسبةِ الأكبرِ في الانتخابات، حيث قال إنّ السلمَ الأهليَ لن يتزعزع، ولا يهمنا إلا سلامةُ الشعبِ والبلاد، داعياً الأطرافَ لضبطِ النفسِ وتقديمِ المصالحِ العامةِ على الخاصة.
وبموازاةِ ذلك، وتنفيذاً لما تعهد به فيما يتعلقُ بحصرِ السلاحِ بيدِ الجيشِ العراقي، أعلن “الصدر” تجميدَ عملِ “سرايا السلام” في محافظتَي “بابل” و”ديالى”، وهي فصائلٌ مسلحةٌ تتبعُ للتيارِ الصدري.

‫شاهد أيضًا‬

مؤتمر الإعلام السرياني: تأسيس منصة إعلامية جامعة لإعلام شعبنا

ركز البيان الختامي لمؤتمر الإعلام السرياني على عدة نقاط في مخرجاته الإثني عشر التي اتفق عل…