20/10/2021

العراق.. استمرارُ المظاهرات والأصواتِ المناهضةِ لنتائج الانتخابات البرلمانية

رغمَ مرورِ أسابيعٍ على انتهاءِ الانتخاباتِ البرلمانيةِ العراقيةِ وانتهاءِ عملياتِ عدِّ وفرزِ الأصوات، ورغمَ التطميناتِ والوعودِ التي قدمتها المفوضيةُ حولَ نتائجِ الانتخابات، غيرَ أنّ الشارعَ العراقيَ لم يقتنع بتلكَ النتائج، حيث عاد الشعبُ لينظمَ مظاهراتٍ مناهضةً في العاصمةِ العراقيةِ “بغداد”، بالقربِ من المنطقةِ الخضراء، مطالباً المفوضيةَ بإعادةِ فرزِ الأصوات.
ولم يقتصرِ الرفضُ على الشعبِ فحسب، حيث أكد “الإطارُ التنسيقيُ الشيعيُ” الذي سبقَ وأن أعربَ عن رفضِه للنتائج، ألاّ مفاوضاتٍ قبل تصحيحِ ما وصفَه بإرباكاتِ المفوضيةِ العليا للانتخابات، وطالبَ الأخيرةَ بتقديمِ الأدلةِ القانونيةِ على أيِّ نتيجةٍ نهائية، بعدَ الاستجابةِ لكلِّ الطعونِ والاعتراضاتِ المقدمة.
وبهذا الصدد، قالت المفوضيةُ أنّها تلقت حتى الآن ثلاثَمئةٍ وتسعاً وسبعينَ شكوى، منها ثلاثُمئةٍ وإحدى وستون على التصويتِ العام، وسبعٌ وعشرونَ على التصويتِ الخاص، وتسعُ شكاوىً على العدِّ والفرزِ اليدوي.
وأضافت أنّ مئةً وإحدى وستينَ منها اعتُبرت مخالفةً شكلياً وموضوعياً للشروط، وأنّ مئةً وثمانٍ وثلاثينَ كانت غيرَ مؤثرةٍ على النتائج، وأنّ عشراً منها فقط أُعطيَت أولويةً للتحقيق، مع بقاءِ ثمانٍ وثمانينَ شكوىً يجري العملُ على تصنيفِها.
وفي السياق، وفيما يتعلقُ بمقاعدِ شعبِنا السرياني الكلداني الآشوري في البرلمان، وجه عضوُ مجلسِ النوابِ السابق “هوشيار قرداغ” اتهاماً لجهاتٍ سياسية، بممارسةِ ضغوطاتٍ في مناطقِ شعبِنا لإجبارِ الناخبين على التصويتِ لجهاتٍ معينة، مضيفاً بأنّ ذلك مخالفٌ لحريةِ الرأي والتعبير.
ورأى “قرداغ” أنّ قانونَ الانتخاباتِ الجديدَ هو إجحافٌ بحقِّ المكونِ المسيحي، سواءً من حيثُ كونِ العراقِ دائرةً انتخابيةً واحدة، أو إلغاءِ التصويتِ الخارجيِ وفوزِ بعضِ الكتلِ المسيحيةِ واستحواذِها على أكثرِ المقاعدِ في البرلمان، وحصولِها على أكثرِ الأصواتِ من خارجِ البيتِ المسيحي.

‫شاهد أيضًا‬

العراق: المادة 140 لغم لمكونات شعبنا في نينوى

تحت سقف منزل الرئيس السابق جلال طالباني في اجتمع في وقت سابق تحالف “إدارة الدولةR…