26/10/2021

السودان.. رفضٌ دولي وأممي للانقلابِ العسكري واجتماع طارئ لمجلس الأمن

عقبَ الأحداثِ التي شهدتها السودانُ من محاولةِ انقلابٍ عسكريٍ على الحكومةِ السودانيةِ برئاسةِ “عبد الله حمدوك”، واعتقالِ بعضِ الوزراءِ ووضعهم تحتَ الإقامةِ الجبرية، وخروجِ تظاهراتٍ شعبيةٍ مناهضةٍ للانقلاب، قوبلت بقمعٍ أدى لمقتلِ سبعةِ أشخاصٍ وجرحِ أكثرَ من مئةٍ وأربعينَ آخرين، أعلن قائدُ الجيشِ السوداني الفريق أول “عبد الفتاح البرهان” عن ستةِ قراراتٍ جديدة، بينها حلُّ النقاباتِ والاتحاداتِ المهنيةِ واللجانِ التسييرية، وذلك بعدَ إعلانِه حلَّ مجلسَي السيادةِ والوزراء.
ويأتي هذا فيما سيعقدُ مجلسُ الأمنِ الدوليُ اجتماعاً طارئاً مغلقاً بشأنِ السودانِ اليوم، بطلبٍ من بريطانيا وإيرلندا والنرويج والولاياتِ المتحدة وإستونيا وفرنسا.
هذا ودعت الخارجيةُ الأمريكيةُ السودانَ لإعادةِ الأمورِ إلى ما كانت عليه فوراً والإفراجِ عن السياسيين المُعتَقَلين، من دون شروطٍ مسبقة، وأعربت عن رفضِ حلِّ الحكومةِ الانتقالية، وأشارت إلى أنّ إدارةَ الرئيسِ “جو بايدن” علّقت مساعداتِها للسودان والتي تقدر بسبعِمئةِ مليونِ دولار، والتي كانت تهدفُ لدعمِ التحولِ الديمقراطي في البلاد.
ومن جانبِه، أعرب “جوزيب بوريل” مسؤولُ الشؤونِ الخارجيةِ بالاتحاد الأوروبي، عن بالغِ قلقِه إزاءَ التطوراتِ في السودان، ودعا جميعَ أصحابِ المصلحةِ والشركاءِ الإقليميينَ إلى إعادةِ عمليةِ الانتقالِ السياسي لمسارِها الصحيح.
ولم تقتصر الإدانةُ على الاتحادِ الأوروبي و”واشنطن” فحسب، إذ أعربت عدةُ دولٍ عربيةٍ وغربيةٍ ومنظماتٍ دوليةٍ وأمميةٍ عن رفضِها واستنكارِها لمحاولةِ الانقلابِ العسكري، ودعت لاحترامِ التطلعاتِ السياديةِ للشعبِ السوداني.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …