28/10/2021

لبنان.. تطورات بقضية جعجع وزيارات حزبية للراعي وردود فعل خليجية حول تصريحات قرداحي

في ردِّ فعلٍ على استدعاءِ وزارةِ الدفاعِ للدكتور “سمير جعجع” رئيسِ “حزب القواتِ اللبنانية”، للاستماعِ لأقوالِه فيما يتعلقُ بأحداثِ “الطيونة”، أقامَ مناصروه ومؤيدوه احتجاجاتٍ مناهضةً لقرارِ الوزارةِ في عدةِ مناطقَ في لبنان، كما أغلقوا كافةَ الطرقاتِ الواصلةِ بينَ منزلِه الكائنِ في “معراب” وبين الوزارة، لمنعِه من الإدلاءِ بإفادتِه، وخوفاً من أي عمليةٍ إرهابيةٍ قد تستهدفُه، ومع عدمِ تمكنِ “جعجع” من الحضور، طالبت مديريةُ المخابراتِ القاضي “فادي عقيقي” بتوضيحِ الخطواتِ التي سيتخذُها، غيرَ أنّ القاضي “عقيقي” طلبَ منها اختتامَ التحقيق، دون اتخاذِ أي خطواتٍ أخرى.
وبموازاةِ ذلك، ونتيجةَ للمطالباتِ الحثيثةِ من قبلِ رؤساءِ الأحزابِ والسياسيين اللبنانيين بتدخلِ رجالِ الدينِ المسيحيين ودعمِ قضيةِ “جعجع”، أجرى غبطةُ البطريركِ السرياني الماروني الكاردينال “مار بشارة بطرس الراعي”، سلسلةَ زياراتٍ واستقبالاتٍ في الصرحِ البطريركي في “بكركي”، حيث استقبلَ كلاً من النائبِ “فريد هيكل الخازن” ووفدٍ من المحامين المستقلينَ ووفدٍ من الرابطةِ المارونية، ووفدٍ من الجبهةِ السياديةِ من أجلِ لبنان والتي تضمُ عدةَ أحزابٍ من بينِها حزبُ الاتحادِ السرياني العالمي، وجرى التباحثُ خلالَ تلكَ اللقاءاتِ حولَ الوضعِ السياسي في لبنان، ورؤى الوفودِ للحلِ الأمثلِ لأزماتِ لبنان، كما تم التركيزُ على قضيةِ أحداثِ “الطيونة” وانفجارِ مرفأ “بيروت”، وأعربَ المجتمعونَ عن رفضِهم للانتقائيةِ في التحقيقاتِ واستدعاءِ “جعجع” دون عناصرِ ومسؤولي “حزب الله” و”حركةِ أمل”، مشددين على رفضِهم تسييسَ القضاءِ وأجهزتِه.
وإلى هذا، جدّد مجلسُ القضاءِ الأعلى الفرنسي دعمَه للقضاءِ اللبناني، وللقاضي “طارق بيطار” المكلّفِ بالتحقيقِ في انفجارِ مرفأِ “بيروت”، خاصةً في ظلِّ تعرّضِه لضغوطٍ وهجماتٍ شخصيةٍ متكررةٍ وتهديداتٍ من قبلِ ميليشياتِ “حزب الله”
وبالانتقالِ للقضيةِ الأحدثِ في لبنان، والتي خلّفت أزمةً سياسيةً بينَ لبنانَ ودولِ الخليج، أعلنت كلٌ من السعوديةِ والبحرين والكويت والإمارات، استدعاءَ السفراءِ اللبنانيين لديها لتسليمِهم مذكراتِ احتجاجٍ على التصريحاتِ الأخيرةِ لوزيرِ الإعلامِ اللبناني “جورج قرداحي”، كما شنّ إعلاميونَ وفنانون عرب هجوماً شرساً على “قرداحي”، وأعربوا عن أسفِهم حول تصريحاتِه، كما استنكرَ “وليد بن إبراهيم” رئيسُ مجلسِ إدارةِ مجموعةِ “إم بي سي” التلفزيونية، تصريحاتِ “قرداحي” الذي عمل ضمن المجموعةِ لسنواتٍ عديدة، كما أعلن “بن إبراهيم” عن توجه المجموعةِ لإغلاقِ مكاتبِها في لبنان بشكلٍ نهائي، على خلفيةِ التصريحاتِ التهجميةِ على السعوديةِ والإمارات، والداعمةِ لجماعةِ “الحوثيين” الإيرانيةِ في اليمن.

‫شاهد أيضًا‬

الشبيبة السريانية في زحلة تنظم احتفالين بمناسبة عيد البربارة

في ظلِّ ما يعانيه لبنانُ وشعبُه من ظروفٍ اقتصاديةٍ ومعيشيةٍ صعبة، أقامَت شبيبةُ “الع…