29/10/2021

متحدثة باسم الادارة الذاتية تشير بأن تركيا تعيش أزمة داخلية

مجدداً صرّح الرئيس التركي بشن هجمات ضد مناطق شمال وشرق سوريا، أعقبها استهداف الطائرات المسيرة التركية سيارتين في مدينة كوباني، حيث علقت امينة اوسي على ذلك بقولها ، أن تصريح أردوغان الأخير في الـ 11 من تشرين الأول لم يكن اعتباطياً، فبعد التهديدات تم استهداف سيارة مدنية والرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية في كوباني، مضيفةً انهم في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يدينوا وبشدة هذه الهجمات.
وأدلت امينة ان التصريح التركي إذ دلّ على شيء فإنه يدل على أن تركيا لا تأخذ بعين الاعتبار الاتفاقات الدولية بصدد عملية وقف إطلاق النار، والقرار الأخير الذي أعلنته الولايات المتحدة بتمديد حالة الطوارئ؛ والتصريحات الروسية بصدد الحفاظ على حماية الأراضي السورية من أي انتهاك من قبل الدولة التركية.
كما ان الهجمات التركية الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها، وهذه الهجمات تتزايد يوماً بعد يوم. ولفتت إلى ان أردوغان يحاول الاستفادة من الفوضى الموجودة في سوريا، وعدم وجود توافق دولي بخصوص حلّ الأزمة السورية نتيجة فشل المفاوضات والمباحثات القائمة.
هذا وبينت انه من جهة أخرى تعاني تركيا من أزمة داخلية، ويحاول أردوغان الآن تحقيق إنجازات لنفسه، على حساب شمال وشرق سوريا، قُبيل الانتخابات الرئاسية. ليتخطى الأزمة التركية الداخلية وتصديرها للخارج.
وطلبت اوسي من مكونات شمال وشرق سوريا قراءة الوقائع في المرحلة الراهنة، وأخذ الحيطة والحذر، لأن الهجمات التي تُشن ضد مناطق شمال وشرق سوريا هذا العام تختلف عن الهجمات البرّية السابقة. الهجمات الأخيرة تستهدف بشكل كبير استقرار وأمن المنطقة، ففي الدرجة الأولى تستهدف نفسية المواطنين، بحسب قولها.
هذا وأدلت بأن المطلوب الآن من مكونات شمال وشرق سوريا رصّ الصفوف والوقوف بالمرصاد تجاه أي هجوم محتمل آخر، كما على المجتمع الدولي بشكل عام والقوى الدولية الموجودة إن كانت روسيا بقواها الموجودة، أو التحالف الدولي الالتزام بالاتفاقيات المبرمة مع تركيا، وإيقاف الهجمات التركية ومحاسبتها على جرائمها بحق المدنيين.

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…