02/11/2021

دعمٌ أمريكي لقسد وشمالِ شرق سوريا واستنكار الأحزاب للقصفِ وعمليات الاحتلال التركي

تشهدُ الساحةُ السوريةُ بشكلٍ عام، توتراتٍ وتحركاتٍ لجميعِ الأطرافِ العسكريةِ الفاعلةِ على الأرضِ السورية، وذلك على خلفيةِ التهديداتِ التي أطلقَها الاحتلالُ التركي، حولَ شنِّه عمليةً عسكريةً جديدةً في الشمالِ السوري، وهو ما أكدَه مصدرٌ مطلعٌ لوكالةِ “نوفوستي”، حيث قال إنّ الاحتلالَ ومرتزقتَه قد يطلقون العمليةَ يومَ الثلاثاء ضدَّ قواتِ سوريا الديمقراطية وقواتِ النظامِ السوري، موضحاً أنّ العمليةَ ستبدأ من اتجاهَي مدينتَي “اعزاز” و”تل أبيض”
وبهذا الصدد، قال المبعوثِ الأمريكيُ السابقُ لسوريا “جيمس جيفري”، أنّ الرئيسَ الأمريكيَ “جو بايدن” وخلالَ لقائِه بنظيرِه التركي “رجب طيب أردوغان”، لم يُعطِ الاحتلالَ التركيَ الضوءَ الأخضرَ لاحتلالِ المزيدِ من الأراضي في شمالِ شرقِ سوريا، كما أكدَ استمرارَ “واشنطن” بدعمِ قواتِ سوريا الديمقراطيةِ في حربِها ضدَّ “داعش”
ومن جانبٍ آخر، طالبت رئيسةُ اللجنةِ الأمريكيةِ للحريةِ الدينيةِ الدولية “نادين ماينزا”، وتزامناً مع يومِ التضامنِ العالمي مع مقاومةِ “كوباني”، طالبتِ الحكومةَ الأمريكيةَ باستمرارِ دعمِ “قسد”، ومنعِ الاحتلالِ التركيِ من شنِّ هجومٍ جديدٍ على الشمالِ السوري.
هذا ويُذكرُ أنّ نحوَ مئةٍ وواحدٍ واربعينَ عضواً في مجلسِ النوابِ الأمريكي، كانوا قد طالبوا “بايدن” بعدمِ المُضيِ قُدُماً بصفقةِ الأسلحةِ للنظامِ التركي.
ومن جانبِها، استنكرت الأحزابُ السياسيةُ في “قبري حيووري” وفي بيانٍ مشتركٍ لها، ومن ضمنِها حزبُ الاتحادِ السرياني، استنكرتِ القصفَ التركيَ والتهديداتِ على المنطقة، واصفةً إياها بغيرِ الأخلاقيةِ وغيرِ الإنسانية، التي قد تؤدي بالمنطقةِ إلى الهاويةِ والخراب والدمار، وضربِ الأمنِ والتعايشِ السلمي الذي تعيشه المنقطة.
وإلى هذا، وبغرضِ لفت نظرِ الرأيِ العامِ العالمي حولَ انتهاكاتِ الاحتلالِ التركي، ووضعِ حدٍّ لها، نشرت قوات سوريا الديمقراطيةُ عبرَ موقعِها الرسمي حصيلةَ جرائمِ وانتهاكاتِ الاحتلالِ التركيِّ في “عين عيسى” خلالَ الشهرِ المنصرم، مؤكدةً أنّ الاحتلالَ أصابَ أربعةً من قواتِ النظامِ واستهدفَ قرىً آهلةً بالسكان، وخاصةً تلكَ المحاذيةَ للطريقِ الدولي “إم فور”، وذكرت “قسد” أنّ قواتِها تواصلُ صدَّ تلكَ الهجمات، وأنّها لن تدَّخرَ جهداً في منعِ الاحتلالِ من التقدمِ في المنطقة.
ومن جانبٍ آخر، قال “أمجد عثمان” المتحدثُ الرسميُ باسمِ مجلسِ سوريا الديمقراطية، إنّ المجلسَ ينظر بجديةٍ للتهديداتِ التركية، مضيفاً بأنّ تركيا لا زالت مصرةً على تنفيذِ مشروعِها التوسعي، بالاعتمادِ على مرتزقتِها المنقطعينَ عن العالمِ المتحضر.
ولفت “عثمان” إلى أنّ الاستقرارَ السياسيَ الداخلي، كفيلٌ بتقليصِ فرصِ الاحتلالِ بالتدخلِ وارتكابِ الانتهاكاتِ بحقِّ السوريين، كما حمَّلَ “عثمان” روسيا والولاياتِ المتحدةَ مسؤوليةَ مواجهةِ سياسةِ تركيا ووقفِ تهديداتِها تجاه المنطقة.
وبدورِها قالت الرئيسةُ المشتركةُ للمجلس “أمينة عمر”، إنّ زياراتِ “مسد” الخارجيةَ تهدفُ للتركيزِ على استمرارِ الهجماتِ التركية، وضرورةِ اتخاذِ المجتمعِ الدولي موقفاً واضحاً بهذا الخصوص.

‫شاهد أيضًا‬

برلماني سوري: على تركيا الانسحاب والاعتراف بأنها مولت الإرهاب

لفت رئيسُ لجنة العلاقات الخارجية في برلمان النظام السوري، بطرس مرجانه، إلى أن الإرهاب الذي…