06/11/2021

صفقات أسلحة أمريكية للسعودية وتحالف أمريكي إسرائيلي لتقويض إيرانَ نووياً

ضمن إطارِ مساعيها لتقويضِ النفوذِ الإيراني في منطقةِ الشرقِ الأوسط، ومنعِها من تنفيذِ أجندتِها الخبيثةِ وامتلاكِ سلاحٍ نووي، أعلنت وزارةُ الدفاعِ الأمريكيةُ أنّ وزارةَ الخارجيةِ وافقتَ على صفقةٍ لبيعِ مئتينِ وثمانينَ صاروخَ “جو-جو” من طرازِ “AIM مئة وعشرين”، بقيمةِ ستِمئةٍ وخمسينَ مليونَ دولار.
وأشارت الوزارة إلى أنّ هذه الصفقةَ هي أكبرُ صفقةِ أسلحةٍ أمريكيةٍ للسعوديةِ منذُ وصولِ الرئيسِ الأمريكي “جو بايدن” لرأسِ السلطة، والذي تبنى سياسةَ عدمِ بيعِ السعوديةِ سوى الأسلحةَ الدفاعية، موضحةً أنّ الصفقةَ جاءت نظراً لزيادةِ تعرضِ القواتِ السعوديةِ والتحالفِ العربيِ لهجماتِ جماعةِ “الحوثيين” الإيرانيةِ في اليمن، خلالَ العامِ المنصرم.
وفي سياقٍ آخر، أسست الولاياتُ المتحدةُ وإسرائيل تحالفاً دعوه بـ “التحالفِ ضدَّ إيران النووية”، وخلالَ مؤتمرٍ عقدَه التحالفُ افتراضياً، قال رئيسُ الوزراءِ الإسرائيلي “نفتالي بينيت”، إنّ إيران تشكل تهديدًا استراتيجياً للعالم، وتهديدًا وجودياً لإسرائيل، ويجبُ عدمُ السماحُ لها بتطويرِ سلاحٍ نووي، إذ أنّ ذلك سيؤدي لانتشارِ الأسلحةِ النوويةِ في الشرقِ الأوسطِ ككل، مشدداً على وجوبِ مواصلةِ الضغطِ على إيران، وتوحيدِ الجهودِ في هذا الاتجاه.
من جهتِها، شددت “نيكي هايلي” السفيرةُ الأمريكيةُ السابقةُ لدى الأمم المتحدة، على ضرورة تعزيزِ التنسيقِ الأمريكي مع إسرائيل ودولِ الشرقِ الأوسط، بمنعِ إيران من تنفيذِ مخططاتِها.
أما “بين كاردان” العضوُ الديمقراطيُ في مجلسِ الشيوخِ الأميركي، فقد شدد على وجوبِ تشكيلِ جبهةٍ فيما يتعلقُ بأنشطةِ “طهران” التدميريةِ الأخرى، على حدِّ تعبيرِه.
هذا وشارك أيضاً سفيرُ البحرينِ لدى الولايات المتحدة “عبد الله بن راشد آل خليفة”، وقال إنّ استمرارَ عدمِ مسؤوليةِ دولةٍ ما، سيجعلُها تهديدًا دائمًا للدولِ الأخرى.

‫شاهد أيضًا‬

الأمم المتحدة تنشر تقريراً يثبت تورط تنظيم داعش بتطوير الأسلحة الكيماوية

نشر فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة، تقريراً تضمن أدلة تؤكد قيام تنظيم داعش الإرهابي جرائم ض…