10/11/2021

توالي الاستنكارات التي تدين قصف المسيّرات التركية للمدنيين بالقامشلي

أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بياناً استنكرت فيه استهداف طائرة مسيّرة تركية لسيارة مدنية في حي الهلالية بمدينة القامشلي، معتبرةً أن هذا العدوان الذي يتم وعلى مرأى التحالف الدولي وروسيا وعموم العالم تطور خطير.
وأشارت الإدارة إلى أنه لابد من أن تكون هناك مواقف واضحة من هذه الهجمات، وعلى الدول العظمى تحمل مسؤولياتها في منع تطور هذه الحرب.
ونددت الإدارة الذاتية بوقوع هذا العدوان وجميع الممارسات التركية التي تريد النيل من إرادة شعبنا وعزيمته، كما عاهدت كافة مكونات المنطقة بالمضي قدماً على درب شهداء شعبنا.
ومن جانبه استنكر الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني في سوريا “سنحريب برصوم” الاستهداف التركي للمدنيين في منشورٍ له على صفحته الشخصية.
في حين أكدت قوى الأمن الداخلي في بيانٍ لها، بأنه على القوى الدولية تحمل التزاماتها تجاه المواثيق والمعاهدات التي كانت ضامنةً فيها للحفاظ على استقرار مناطقنا، منوهين إلى أن هذه الانتهاكات التركية تساعد كافة التنظيمات الإرهابية على إعادة تنظيم صفوفها ونشر الإرهاب في كافة دول العالم.
المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd أيضاً استنكر في بيانٍ له هذه الاستهدافات التركية، واعتبرها جريمة أخرى تُضاف لسجل الجرائم الدموية التركية في استهدافها الممنهج للمدنيين والشعوب في شمال وشرق سوريا.
وطالب PYD كافة الأطراف الدولية الضامنة بوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، كما طالب المجتمع الدولي بإدانة هذه العمليات الحربية، كما دعا الحزب كافة القوى الديمقراطية والأحزاب والشعوب كافة للوقوف صفاً واحداً إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في دفاعها المشروع ضد الهجمات التركية
أما حركة المجتمع الديمقراطي فقد اعتبرت أن هذه الاستهدافات التركية جاءت نتيجة عجز وفشل تركيا في المحافل الدولية وفقدان وزنها الدولي وعدم تحمّلها للتطور الذي تشهده إرادة مكونات شمال وشرق سوريا، وحمّلت مسؤولية استمرار الجرائم التركية للتحالف الدولي وروسيا لعجزهما عن ردع الإرهاب التركي.
هذا وخرجت مظاهرة احتجاجية في حي الهلالية بالقامشلي منددة بالقصف التركي لسيارة مدنية في حيهم، تحت شعار “مستمرون حتى النهاية في تبنّي حرب الشعب الثورية”.

‫شاهد أيضًا‬

مظلوم عبدي.. الاحتلال التركي يسعى لنسف إنجازات قسد في محاربة الإرهاب

في ظلِّ القصفِ والغاراتِ الجويةِ التي يشنُّها الاحتلالُ التركيُّ ومع استمرارِ تهديداتِه بش…