11/11/2021

أدلة وحقائق تكشف تورط الميليشيات الإيرانية بمحاولة اغتيال الكاظمي

عقبَ تعرضِ رئيسِ الوزراءِ العراقي “مصطفى الكاظمي” لمحاولةِ اغتيالٍ بطائرةٍ مسيرة، وجّه القائدُ العامُ لقوّاتِ سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”، رسالةً خطية لـ “الكاظمي”، نددَ فيها بمحاولةِ الاغتيالِ الفاشلةِ التي تعرض لها، وأكد “عبدي” أن استهدافَ “الكاظمي” ما هو إلا استهدافٌ لقيمِ الديمقراطيةِ والاستقرارِ والأمان، كما عبّرَ “عبدي” عن ارتياحِه لعدمِ تعرضِ “الكاظمي” للأذى، وأعربَ عن أملِه بتمكنِ القوى الأمنيةِ من كشفِ الفاعلينَ ومحاكمتِهم بأسرعِ وقت.
ومن جهةٍ أخرى، وجه “كينيث ماكينزي” قائدُ القيادةِ العسكريةِ المركزيةِ الأمريكية، اتهاماً للميليشيات الإيرانيةِ بالهجومِ على منزلِ “الكاظمي”، وعاد ليؤكدَ استمرارَ القواتِ الأمريكيةِ في العراق بتقديم المساعدةِ للقوات العراقية.
وعن آخرِ مستجداتِ التحقيقِ في الهجوم، أعلن المتحدثُ باسمِ الجيش العراقي اللواء “يحيى رسول”، تمكن الاستخباراتِ من تحديدِ منطقةِ انطلاقِ المُسيرات التي استهدفت منزل “الكاظمي”، موضحاً بأنّها انطلقت من موقعٍ يبعد اثني عشرَ كيلومتراً شمال شرقي “بغداد”
هذا وأفادت مصادرٌ مطّلعةٌ بأنّ الطائراتِ والمتفجراتِ المستخدمةَ في العمليةِ إيرانيةُ الصنع، ما يعني أنّ المنفذين يتبعونَ للميليشياتِ الإيرانية، كما أكد مسؤولون عراقيون أنّ الهجومَ ارتكبته واحدةٌ على الأقل من تلك الجماعات، وأشاروا إلى أنّ كتائبَ “حزب الله” و”عصائبَ أهل الحق” نفذتاه جنباً إلى جنب.
ودليلاً على ما سبق، اعترفَ قادةُ الشيعة في العراق بتورطِ الميليشياتِ الإيرانية، ووافقوا على تسليمِ الأشخاصِ الثلاثةِ المتورطينَ في الهجوم للعدالة.
وتأتي تلكَ التطوراتُ بعدَ تصريحاتِ “الكاظمي”، والتي أكدَ فيها معرفتَه لمنفذي العملية، وأنّه سيكشفهم وسيقدمهم للعدالة.

‫شاهد أيضًا‬

أمريكا تدعو لوقف فوري لخفض التصعيد

في إطار ردود الفعل الأمريكية جراء التصعيد التركي على مناطق شمالي وشرقي سوريا أكد المبعوث ا…