11/11/2021

تركيا وبيلاروسيا تواصلان استغلال قضية المهاجرين لأغراض سياسية

استمراراً لذاتِ السياسةِ التي تتبعها تركيا في الضغطِ على الاتحادِ الأوروبي، عن طريقِ إرسالِ قوافلَ من المهاجرينَ غيرِ الشرعيينَ عبرَ أراضيها للدولِ الأوروبية، قامت بيلاروسيا أيضاً بفتحِ المجالِ أمامَ آلافِ المهاجرينَ وأرسلتهم للحدودِ البولنديةِ والليتوانية، وذلك كوسيلةِ ضغطٍ سياسيٍ على تلكَ الدولِ وبالتالي على الاتحادِ الأوروبيِ ككل، وعليه، ومع عدمِ قدرةِ شرطةِ البلدينِ في ضبطِ الفوضى الناجمةِ عن ذلك التدفقِ الهائل، أعلن مسؤولونَ من البلدين ومن ضمنِهم وزيرةُ الداخليةِ الليتوانية “أغني بيلوتايتي”، أنّ ليتوانيا وبولندا سترسلانِ الآلافَ من قواتِهما العسكريةِ إلى الحدود مع بيلاروسيا.
كما وذكرت “بيلوتايتي” أنّ حكومةَ بلادِها ستناقش فرضَ نظامِ طوارئٍ على الحدود.
بولندا ومن جانبِها، اتهمت بيلاروسيا بمحاولةِ دفعِ الوضعِ على الحدودِ إلى حدِّ وقوعِ ضحايا وخسائرَ بشرية، وأنّها تعملُ على تحضيرِ المهاجرين بشكلٍ ممنهج، حيث أكدَ نائبُ وزيرِ الخارجيةِ البولندي “بيوتر فافجيك” أنّ السلطاتِ البيلاروسيةَ تسعى جاهدةً من أجل التصعيد.
ومن جانبٍ آخر، واستمراراً للانتهاكاتِ التركيةِ بهذا المجال، عثرت شرطةُ مقدونيا الشماليةِ على واحدٍ وأربعينَ مهاجراً سورياً داخل شاحنةٍ على الحدودِ مع اليونان، وأفادت بأنّها نقلتهم إلى ملجأٍ في بلدةِ “جيفجيليا” الحدودية، تحضيراً لترحيلهم إلى اليونان التي تعتقد الشرطةُ أنّهم قدموا منها.
ويُشارُ إلى أنّ تركيا وبهدفِ الضغطِ على اليونان، تقومُ بإرسالِ المهاجرينَ إليها، حيث تُعتبرُ اليونانُ أحدَ مداخلِ وبواباتِ الاتحادِ الأوروبي.

‫شاهد أيضًا‬

في يوم ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية، مطالبات بمحاسبة النظام السوري على أفعاله

يصادف الثلاثين من تشرين الثاني ومن كل عام، يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية، وال…