11/11/2021

مساعي عربية لحل الأزمة اللبنانية الخليجية وعرقلةٌ من قبل حزب الله

مع بقاءِ أزمةِ لبنانَ مع دولِ الخليجِ معلقةً بدونِ حلِ، بسببِ تعنتِ وزيرِ الإعلامِ اللبناني “جورج قرداحي” الذي تسبب بالأزمة، ورفضِه تقديمَ استقالتِه، وبسببِ عملِ “حزب الله” الإيراني في لبنان وتعمدِه إبقاءَ التوترِ سائداً في لبنان خدمةً لمصلحةِ مشغلِه الإيراني، أجرى “حسام زكي” الأمينُ العامُ المساعد لجامعةِ الدولِ العربيةِ زيارةً للبنان، والتقى بعددٍ من المسؤولين، كالرئيسِ اللبناني “ميشيل عون” ورئيسِ الوزراء “نجيب ميقاتي” ورئيسِ البرلمان “نبيه بري”
وقال “زكي” إنّ زيارتَه جاءت لتقريبِ وجهاتِ النظر، مضيفاً بأنّ استقالةَ “قرداحي” كان يمكن أن تنزعَ فتيلِ الأزمةِ من البداية، لكن الأمورَ استمرت على حالِها، وأنّ الأجواءَ التي استمعَ إليها من الرؤساءِ الثلاثة، أي “عون” و”ميقاتي” و”بري”، حريصةٌ على العلاقاتِ مع الخليج، مشيراً إلى إمكانيةِ إجراءِ زيارةٍ للسعوديةِ في حالِ استدعت الضرورةُ لذلك.
ومن جانبٍ آخر، ودليلاً على مساعي “حزب الله” و”حركةِ أمل” إلى تعطيلِ الحكومةِ والبلاد، التقى “زكي” بممثلين عن “حزب الله”، وعرض أن يعود الوزراءُ المقربون من الحزبِ و”حركة أمل” لاجتماعاتِ الحكومةِ المتوقفة، لكن الحزبَ رفضَ ذلك الطلبَ لحججٍ وذرائعَ واهية.
وبموازاةِ ذلك، وتأكيداً على مواقفِ البطريرك السرياني الماروني “مار بشارة بطرس الراعي”، ومواقفِ المؤتمرِ الدائمِ للفيدرالية وغيرِهم من الأطرافِ الفاعلةِ في لبنان، قال رئيسُ الحزبِ التقدمي الاشتراكي “وليد جنبلاط”، إن المخرجَ الآني لحلِ الأزمة، يكمنُ في استقالةِ “قرداحي” من ثم الاعتذارَ لدولِ الخليج، وليسَ العكس كما يريد البعضُ في محورِ الممانعة، مضيفاً بأنّ “حزب الله” تسببَ بمشاكلَ كثيرةٍ للبنانيين في الخليج.
وفي انتقادٍ لـ “عون”، اعترضَ “جنبلاط” على وضعِ “عون” لبنانَ تحتَ سطوةِ “حزب الله”

‫شاهد أيضًا‬

الشبيبة السريانية في زحلة تنظم احتفالين بمناسبة عيد البربارة

في ظلِّ ما يعانيه لبنانُ وشعبُه من ظروفٍ اقتصاديةٍ ومعيشيةٍ صعبة، أقامَت شبيبةُ “الع…