15/11/2021

بلدية القامشلي تفتتح دوار أورنينا في الحي الغربي

تم افتتاحُ دوار “أورنينا” في الحي الغربي بمدينة “القامشلي” مساءَ يومِ الأحد، وذلك بحضورِ جمعٍ شعبيٍ غفيرٍ من أبناءِ شعبِنا السرياني الكلداني الآشوري، ومسؤولي المؤسساتِ الدينيةِ ومسؤولي الأحزاب، وشخصياتٍ اعتبارية ومؤسسات مجلس “بيث نهرين” القومي.
وتم إنشاءُ الدوارِ بدعمٍ وتمويلٍ من المغتربِ السرياني الدكتور “أبروهوم لحدو” المقيمِ في ألمانيا، الذي تكفل بتغطيةِ مصاريفِ المشروع، والذي وجّه عبر فضائيتِنا رسالةَ شكرٍ لشعبِنا السرياني لمشاركتِه في افتتاحِ المشروع، مضيفاً بأنّه قام بتمويلِ المشروعِ ليكونَ بمثابةِ هديةٍ لسوريا ولكافةِ مكونات المدينة، سواءً لمن بقي في أرضِ الوطن، ولمن عادَ من بلادِ المهجر، ووصفَ المشروعَ كرمزٍ وتكريمٍ للموسيقى والحضارةِ السريانية، ورمزاً للتشبثِ بأرضِ الأجداد، واستكمالاً لأعمالِهم على مرِّ العصور.
وأعرب “لحدو” عن شكرِه لأحزابِ شعبِنا ولنيافةِ المطران “مار موريس عمسيح” مطرانُ أبرشيةِ الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، والمجلسِ الملي ومؤسساتِ الكنيسةِ ولجنةِ الحيِ الغربي، ولمسؤولي البلديات والقائمين على تنفيذِ المشروع، بالإضافةِ لوسائلِ الإعلامِ التي غطت الافتتاحية.
وأعربَ “لحدو” عن أملِه بأن يصبح الدوارُ مكاناً لتوحيدِ الشعبِ في المدينة، وتلاقيهم بروحِ المحبة.
ومن جهتِه، أعربَ “بسام قاسو” الرئيسُ المشترك لبلديةِ “القامشلي” عن شكرِه للدكتور “أبروهوم لحدو”، وتحدثَ عن تصميمِ الدوار وعن تاريخِ “أورنينا” وما تمثلُه بالنسبةِ للسوريين والشعبِ السرياني من إرثٍ حضاري، كما وجه دعوةً لكافةِ مغتربي شعبِنا لدعمِ وتقديمِ مثلِ هذه الأعمالِ التي تساهمُ في تثبيتِ شعبِنا في أرضِه، وتعطي المدينةَ طابعاً جمالياً، وتعهد بتقديمِ البلديةِ كافةَ التسهيلاتِ والدعمِ لمثلِ هذه المشاريع.
وتضمنت مراسيم الافتتاحِ تقديمِ فقراتٍ موسيقية من قبل الفوجِ الكشفيِ الرابع، وفرقةِ “الرها” الفنية.
ويُشارُ إلى أنّ المشروع بلغت تكلفتُه نحوَ أربعين مليون ليرةٍ سورية، ويتألفُ الدوارُ من بحراتِ مياهٍ داخليةٍ وخارجية، يتوسطُها تمثالُ “أورنينا” آلهةِ الموسيقى والغناء، ورمزُ الفنِّ السريانيِّ السوري.
هذا وتم تأمينُ الحمايةِ للاحتفاليةِ من قبلِ قوى الأمنِ الداخلي “السوتورو”

‫شاهد أيضًا‬

مظلوم عبدي.. الاحتلال التركي يسعى لنسف إنجازات قسد في محاربة الإرهاب

في ظلِّ القصفِ والغاراتِ الجويةِ التي يشنُّها الاحتلالُ التركيُّ ومع استمرارِ تهديداتِه بش…