21/11/2021

تزامناً مع اليوم العالمي للطفل.. تقرير حقوقي يوثق مقتل نحو 30 ألف طفل في سوريا

يحل اليوم العالمي للطفل بتوثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي العاشر عن الانتهاكات بحق الأطفال في سوريا، مقتل ما لا يقلُ عن تسعةٍ وعشرينَ ألفاً وستمئةٍ وواحداً وستينَ طفلاً منذ آذار لعامِ ألفين وأحدَ عشر.
التقرير كشف أنّ اثنين وعشرين ألفاً وتسعَمئةٍ وثلاثينَ طفلاً قُتِلوا على يدِ قواتِ النظام السوري، وأنّ ألفين واثنينِ وثلاثينَ آخرين قُتِلوا على يدِ القوات الروسية، بينما قُتِلَ تسعُمئةٍ وثمانيةٌ وخمسونَ على يدِ تنظيم “داعش”، وواحدٌ وسبعونَ على يدِ “هيئةِ تحرير الشام”، أما فصائلُ المعارضةِ المسلحةِ فقد كانت مسؤولةً عن مقتلِ تسعِمئةٍ وستةٍ وتسعين طفلاً، فيما قُتِلَ ألفٌ وخمسُمئةٍ واثنَا عشر آخرين على يدِ جهاتٍ أخرى.
وبالنسبة للأطفال الذين أصبحوا قيدَ الاعتقال، بيَّن التقريرُ أنّ ما لا يقل عن خمسةِ آلافٍ وستةٍ وثلاثينَ طفلاً لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، من بينِهم ثلاثةُ آلافٍ وستُمئةٍ وتسعةٌ وأربعون على يدِ قوات النظام السوري، واثنانِ وأربعونَ على يدِ “هيئة تحرير الشام”، وثلاثُمئةٍ وتسعةٌ وخمسونَ على يدِ جميعِ فصائلِ المعارضةِ المسلحة، بالإضافةِ لاعتقالِ ثلاثِمئةٍ وتسعةَ عشرَ طفلاً من قبلِ “داعش” إبان سيطرته، ولا يزالون قيدَ الاختفاءِ القسري حتى اليوم.
تقريرُ الشبكةِ لفت إلى أنّ مئةً وواحداً وثمانينَ طفلاً قُتِلوا بسبب التعذيبِ في سوريا منذ عامِ ألفينِ وأحدَ عشر، من بينِهم مئةٌ وأربعةٌ وسبعونَ قضوا في مراكزِ الاحتجازِ التابعةِ للنظامِ السوري، في حين قضى طفلانِ في مراكزِ الاحتجازِ التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، وطفلٌ لدى “داعش” والمعارضة المسلحة، كما قُتِل طفلانِ بسببِ التعذيبِ على يدِ جهاتٍ أخرى.
عمليات تجنيدِ الأطفال تسببت في مقتل ما لا يقل عن اثنين وستينَ طفلاً في ميادين القتال، حتى العشرينَ من تشرين الثاني الماضي، وقدرت الشبكةُ أنّ هناك ما لا يقل عن ألفٍ وثلاثِمئةٍ وأربعةٍ وسبعينَ طفلاً مجنداً حالياً ضمن قوات النظام السوري.
وأشار التقرير إلى أنّ ما لا يقل عن ثمانيةٍ وسبعينَ طفلاً تم تجنيدهم ضمن ميليشياتٍ إيرانية، قُتِلَ منهم ثلاثةٌ وعشرونَ طفلاً في الأعمالِ القتالية.
هجماتُ القواتِ الروسية بالذخائرِ العنقوديةِ تحديداً، كانت سبباً في مقتلِ سبعةٍ وستينَ طفلاً منذ تدخلِها العسكري في سوريا نهايةَ عامِ ألفين وخمسةَ عشر، كما تسببت عملياتُها العسكريةُ في تضرر ما لا يقل عن مئتينِ وعشرينَ مدرسة.

‫شاهد أيضًا‬

أهالي مقاطعة تل أبيض وهيئة التربية والتعليم ينددون بالهجمات التركية المستمرة

احتجاجاً على استمرار عمليات القصف المكثفة من قبل تركيا على مناطق الشمال السوري، تجمع أهالي…