23/11/2021

نوايا تركيا الاستعمارية في شمال سوريا تنكشف يوماً بعد يوم، وانتهاكاتها لاتزال مستمرة

بعد احتلالها لمناطق شمال سوريا خلال العدوان الذي شنته عام 2019، تعتبر تركيا أن تلك الأراضي المحتلة جزءٌ من أراضيها، وعلى هذا الأساس يجري المسؤولون الأتراك بين الحين والآخر زياراتٍ استطلاعية للمناطق المحتلة الحدودية.
ومؤخراً أجرى وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” زيارةً غير معلنة إلى معبر قرية حمام التابعة لناحية جندريسه في مقاطعة عفرين على الحدود السورية التركية.
جاء ذلك وسط استنفارٍ أمني من قبل القوات التركية وفصائلها المتواجدة في المناطق المحتلة، والتي قامت بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى الناحية والقرى الحدودية أمام المدنيين.
وبحسب المصادر فإن صويلو اطلع على الشريط الحدودي بين عفرين وتركيا، الأمر الذي يكشف عن نوايا تركيا الاستعمارية في المنطقة.
وفي سياقٍ متصل تستمر الفصائل المدعومة تركياً بممارساتها اللاإنسانية، حيث أقدم عناصر “فيلق الشام” على اختطاف المواطن (بشار خليل جوتي)، من أهالي قرية فافرتين في ناحية شيراوا التابعة لعفرين.
كما اختطف عناصر فصيل “محمد الفاتح” المواطنين (جعفر حميد عطانة ـ إبراهيم حسين)، من أهالي قرية مست عشورا التابعة لناحية موباتا في عفرين
أما في تل أبيض فقد أقدمت الفصائل التركية على اختطاف المواطن “محمود الحميدان” من بلدة العلي باجلية، لمدة اسبوع كامل بحجة قيامه بقتل كلب، وبعد الإفراج عنه فرضوا عليه مبلغ ألف ليرة تركية وأربع رؤوس غنم.
وفي إطار تدميرهم للمواقع الأثرية في عفرين، أقدم عناصر “الجيش الوطني” التابع لتركيا، على حفر وجرف تل البير الأثري بقرية شيخورزة، مستخدمين الآليات الثقيلة، بالإضافة لقطع أشجار الزيتون وجرف الأراضي المحيطة بالتل.
مع قيام عناصر “فرقة الحمزة” بعمليات البحث عن الآثار في أرض الزرقة بمنطقة الكريزات بريف الباب، بحثاً عن الكنوز الدفينة.

‫شاهد أيضًا‬

مظلوم عبدي.. الاحتلال التركي يسعى لنسف إنجازات قسد في محاربة الإرهاب

في ظلِّ القصفِ والغاراتِ الجويةِ التي يشنُّها الاحتلالُ التركيُّ ومع استمرارِ تهديداتِه بش…