30/11/2021

إبراهيم مراد: “تحسين الوضع المعيشي مرهون بتحرير لبنان من القبضة الإيرانية”

لا زالَ لبنانُ يشهدُ أزماتٍ سياسيةً واقتصاديةً تُعتبرُ الأعنفَ في تاريخِه، بالرغمِ من المظاهراتِ الاحتجاجيةِ التي طالبت الحكوماتِ اللبنانيةَ المتعاقبةَ بتحسينِ الوضعِ المعيشي، وبهذا الصدد، وجّه “إبراهيم مراد” رئيسُ حزبِ الاتحادِ السرياني العالمي رسالةً للشعبِ اللبناني، أوضحَ فيها سببَ عدمِ نجاحِ تلكَ المظاهراتِ في تحقيقِ مطالبِها، حيث قال: “واهمٌ ومشبوهٌ كلُ من يطالبُ هذه الطغمةَ العميلةَ الحاكمةَ في أيِّ تظاهرةٍ بتحسينِ الوضعِ المعيشي، من دون المطالبةِ بتحريرِ لبنان من قبضةِ الاحتلالِ الإيراني، المتمثلِ بميليشيا “حسن”، في إشارةٍ لـ “حسن نصر الله” الأمينُ العامُ لميليشيا “حزب الله” الإيرانية.
وأضاف “مراد” بأنّ هذه الميليشيا عملت وتعملُ ليلَ نهارٍ على إفلاسِ لبنانَ وعزلِه عالمياً وتجويعِ شعبِه وإذلالِه ومحاولةِ إركاعِه وإحكامِ قبضتِها على كافةِ مفاصلِ الدولةِ المركزيةِ الفاشلة، خدمةً لتحقيقِ إقامةِ الولايةِ الإيرانيةِ الإسلاميةِ المزعومة.
وتأتي تصريحاتُ “مراد” تزامناً مع تنظيمِ أحزابٍ وقوىً معارضةٍ لبنانيةٍ وقفةً احتجاجيةً أمامَ صخورِ “نهر الكلب” شرقَ “بيروت”، رفعوا خلالَها لوحةً تذكاريةً وشعاراتٍ أعلنوا فيها إطلاقَ المقاومةِ اللبنانيةِ لجلاءِ الاحتلالِ الإيراني.
وفي بيانٍ باسم “المجموعات السياديةِ” التي تضم حزب “القوات اللبنانيةِ” و”حزب الوطنيين الأحرار” وعدداً من مجموعاتِ الانتفاضة، اعتبرت أنّ لبنان تحت الاحتلالِ الإيراني المباشرِ ممثلاً بميليشيا “حزب الله”، وتعهدت باستمرارِ المقاومةِ المدنيةِ حتى جلاء هذا الاحتلال، كما كلِّ الاحتلالات السابقة، وأكدت أنّ لبنان سينهض ويسترجعُ موقعَه الرياديَ والحيادي، كجسرِ حضارةٍ بين الشرقِ والغرب.
وتأتي تلك الوقفةُ خلال الذكرى السنويةِ الثامنةِ والسبعين لاستقلالِ لبنان، في إشارةٍ إلى أنّ الاستقلالَ الحقيقيَ هو التحررُ من القبضةِ الإيرانية.

‫شاهد أيضًا‬

الجبهة المسيحية تدعو لاعتماد النظام الفدرالي من أجل احترام التعددية

عقدت الجبهة المسيحية وبحضور أمينها العام “إبراهيم مراد” وأعضاء الجبهة، اجتماعه…